منها 0 أسرة في الوسط الحضري و 2 833 في الوسط القروي.
تعتبر جماعة أولاد سعيد الواد واحدة من الجماعات القروية الهامة التابعة لإقليم بني ملال، ضمن جهة بني ملال خنيفرة. تشكل هذه المنطقة جزءاً لا يتجزأ من النسيج الجغرافي والاجتماعي للمغرب، حيث تعكس نمط الحياة التقليدي الذي يمزج بين التقاليد العريقة والتطور المستمر. وفقاً لإحصائيات عام 2014، يبلغ عدد سكان الجماعة حوالي 14,351 نسمة، مما يعكس كثافة سكانية تعتمد في معيشتها على الموارد الطبيعية والزراعية المتاحة في المنطقة.
تتمتع أولاد سعيد الواد بموقع جغرافي استراتيجي يربط بين سهول تادلة وسفوح الأطلس المتوسط. تتسم تضاريس المنطقة بالتنوع، حيث تتداخل الأراضي الزراعية الخصبة مع التشكيلات الطبيعية التي تميز إقليم بني ملال. هذا التنوع الجغرافي يمنح المنطقة مناظر طبيعية خلابة تتغير بتغير الفصول، مما يجعلها بيئة خصبة للنشاط الزراعي الذي يعد العمود الفقري للاقتصاد المحلي.
تزخر أولاد سعيد الواد بتراث ثقافي واجتماعي غني يعكس هوية سكانها. تتجلى هذه الثقافة في العادات والتقاليد المتوارثة عبر الأجيال، والتي تظهر بوضوح في المناسبات الاجتماعية والأسواق الأسبوعية التي تعد ملتقى حيوياً لتبادل السلع والأفكار. يعكس نمط العيش في الجماعة قيم التضامن والتعاون التي تميز المجتمع القروي المغربي، حيث لا تزال الحرف التقليدية والأنشطة المرتبطة بالأرض تحتل مكانة هامة في الحياة اليومية.
يعتمد اقتصاد أولاد سعيد الواد بشكل رئيسي على القطاع الفلاحي. بفضل توفر الموارد المائية والتربة الخصبة، يمارس السكان الزراعة وتربية الماشية، وهي أنشطة توفر فرص عمل للعديد من الأسر وتساهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي للمنطقة. كما تلعب الأسواق المحلية دوراً محورياً في تنشيط الحركة التجارية، حيث يتم تسويق المنتجات الزراعية المحلية وتلبية احتياجات السكان من مختلف السلع.
تعتبر أولاد سعيد الواد منطقة يسهل الوصول إليها بفضل شبكة الطرق التي تربطها بمدينة بني ملال والمراكز الحضرية المجاورة. للزوار والباحثين عن استكشاف المناطق القروية في المغرب، توفر الجماعة فرصة للتعرف على نمط الحياة الريفي الهادئ بعيداً عن صخب المدن الكبرى. يُنصح الزوار بالاعتماد على وسائل النقل المحلية للتنقل بين القرى والمداشر التابعة للجماعة، مع الحرص على احترام الخصوصية الثقافية للمجتمع المحلي.