منها 5 962 أسرة في الوسط الحضري و 11 634 في الوسط القروي.
تعتبر جماعة مولاي عبد الله واحدة من الجماعات الحيوية التابعة لإقليم الجديدة، وتندرج إدارياً ضمن جهة الدار البيضاء سطات. تشتهر المنطقة بموقعها الاستراتيجي الذي يربط بين العمق القروي والساحل الأطلسي، مما يمنحها أهمية خاصة في النسيج الترابي للمملكة. وفقاً للإحصاء العام للسكان والسكنى لسنة 2014، بلغ عدد سكان الجماعة 74671 نسمة، وهو ما يعكس الكثافة السكانية والدينامية التي تشهدها المنطقة.
تتميز جماعة مولاي عبد الله بتضاريسها المتنوعة التي تطل على المحيط الأطلسي، مما يضفي عليها طابعاً ساحلياً جذاباً. تتسم المنطقة بكونها جزءاً من سهول دكالة الخصبة، حيث تتداخل الأراضي الزراعية مع الشريط الساحلي، مما يخلق توازناً طبيعياً يساهم في تنوع الأنشطة الاقتصادية المحلية. هذا الموقع الجغرافي جعل من الجماعة نقطة جذب طبيعية بفضل مناخها المعتدل وتأثيرات التيارات البحرية الأطلسية.
تزخر جماعة مولاي عبد الله بإرث ثقافي وتاريخي عميق يرتبط ارتباطاً وثيقاً بتقاليد منطقة دكالة. تعكس الممارسات الاجتماعية والأنشطة الثقافية في المنطقة هوية محلية متجذرة، حيث تحافظ الساكنة على العادات والتقاليد التي توارثتها الأجيال. يظهر هذا التراث في أشكال الاحتفالات المحلية والمواسم التي تشكل جزءاً لا يتجزأ من الحياة اليومية للسكان، مما يعزز من الروابط الاجتماعية والتماسك المجتمعي.
تعتمد الحياة اليومية في مولاي عبد الله على مزيج من الأنشطة الزراعية والخدماتية، نظراً لموقعها القريب من المراكز الحضرية الكبرى في إقليم الجديدة. يساهم التنوع الاقتصادي في توفير فرص للنمو، حيث يشارك السكان في تطوير الموارد المحلية. كما تلعب الجماعة دوراً محورياً في محيطها الإقليمي، حيث توفر خدمات أساسية وتساهم في الحركية الاقتصادية للجهة.
تعتبر الجماعة وجهة يسهل الوصول إليها بفضل شبكة الطرق التي تربطها بمدينة الجديدة والمناطق المجاورة. بالنسبة للزوار والمهتمين بالمنطقة، توفر مولاي عبد الله تجربة فريدة لاستكشاف نمط الحياة الدكالي الأصيل. يُنصح دائماً بالاطلاع على المستجدات المحلية والفعاليات الثقافية التي قد تقام في المنطقة، حيث تساهم هذه الأنشطة في إثراء تجربة الزائر وتعميق فهمه لخصوصيات الجماعة.