بهدف الحد من مخاطر الألغام المضادة للأفراد التي يوجد عشرات، بل مئات الآلاف منها مدفونة في تراب الأقاليم الصحراوية، لا سيما بين إقليمي السمارة وأسا الزاك، نظم الهلال الأحمر المغربي في السمارة عدة حملات تحسيسية بهذا الخطر.
همت الحملات الأخيرة التي أطلقت بالتنسيق مع الصليب الأحمر الدولي مدينة السمارة وضواحيها والجماعات القروية المجاورة مثل تفاريتي، وأمكالة، وربيب بلاو، وسبخة خزينت وتجمع سيدي أحمد الركيبي.
تعود هذه الألغام إلى سنوات النزاع المسلح في الصحراء. وهي وراء العديد من الوفيات والإعاقات، لا سيما بين السكان الرحل.
ساهمت أمطار السنوات الأخيرة في زيادة خطر هذه الألغام من خلال نقلها إلى أماكن أصبحت فيها غير مرئية وأكثر خطورة.
أخبار 02 May 2012 1 دقائق قراءة
حملة تحسيسية بمخاطر الألغام المضادة للأفراد

