منها 2 769 أسرة في الوسط الحضري و 0 في الوسط القروي.
تعتبر دار ولد زيدوح واحدة من الجماعات القروية الهامة في إقليم الفقيه بن صالح، التابع لجهة بني ملال خنيفرة. تشكل هذه الجماعة نموذجاً للمناطق القروية المغربية التي تجمع بين التقاليد العريقة والدينامية التنموية، حيث يعكس نمط عيش سكانها ارتباطاً وثيقاً بالأرض والنشاط الفلاحي الذي يطبع المنطقة.
تقع دار ولد زيدوح في منطقة سهلية خصبة، مما يجعلها جزءاً لا يتجزأ من الحزام الزراعي لإقليم الفقيه بن صالح. تتميز تضاريسها بالانبساط، وهو ما ساعد تاريخياً على تطوير ممارسات زراعية متنوعة. تساهم هذه الطبيعة الجغرافية في خلق مشهد ريفي هادئ يعتمد على استغلال الموارد المائية والتربة الخصبة التي تميز سهول تادلة.
وفقاً لأحدث المعطيات الإحصائية لعام 2024، يبلغ عدد سكان جماعة دار ولد زيدوح 30114 نسمة. يعكس هذا النمو السكاني استقراراً اجتماعياً وتطوراً مستمراً في البنية الديموغرافية للمنطقة. يعتمد المجتمع المحلي بشكل أساسي على الفلاحة، مع وجود روابط اجتماعية قوية تعزز من تماسك الجماعة وتدعم الأنشطة الاقتصادية المحلية.
يعد القطاع الفلاحي المحرك الرئيسي للاقتصاد في دار ولد زيدوح. يستفيد المزارعون من الظروف المناخية والتربة الخصبة لإنتاج محاصيل متنوعة تساهم في تزويد الأسواق المحلية والإقليمية. تتسم الحياة اليومية في الجماعة بالبساطة والعمل الجاد، حيث تلعب الأسواق الأسبوعية والأنشطة التجارية المرتبطة بالفلاحة دوراً محورياً في تنشيط الحركة الاقتصادية وتوفير فرص الشغل للساكنة.
تعتبر دار ولد زيدوح وجهة تعكس الوجه الحقيقي للعالم القروي المغربي. بالنسبة للزوار أو الباحثين عن فهم طبيعة الحياة في إقليم الفقيه بن صالح، توفر الجماعة فرصة للاطلاع على الممارسات الزراعية التقليدية والحديثة. يمكن الوصول إلى المنطقة عبر شبكة الطرق الإقليمية التي تربطها بمختلف مراكز إقليم الفقيه بن صالح، مما يسهل التنقل والتواصل مع المناطق المجاورة.