منها 2 848 أسرة في الوسط الحضري و 0 في الوسط القروي.
تعتبر جماعة بولنوار واحدة من الجماعات القروية الحيوية التابعة لإقليم خريبكة، وتندرج إدارياً ضمن جهة بني ملال-خنيفرة. تشكل هذه الجماعة جزءاً من النسيج الترابي الذي يحيط بمدينة خريبكة، المعروفة عالمياً بثرواتها المعدنية. تعكس بولنوار في جوهرها نمط الحياة القروي المغربي الأصيل، حيث يعتمد السكان على الأنشطة المرتبطة بالأرض والمجالات التنموية المحلية.
تتموضع بولنوار في منطقة استراتيجية داخل إقليم خريبكة، وهي منطقة تتميز بتضاريسها التي تتأثر بطبيعة الهضاب الفوسفاطية التي تشتهر بها الجهة. هذا الموقع يمنح الجماعة طابعاً جغرافياً يجمع بين السهول الممتدة والمناظر الطبيعية التي تعكس تضاريس وسط المغرب. يساهم هذا الموقع في ربط الجماعة بمحيطها الإقليمي، مما يسهل حركة التنقل والتواصل مع المراكز الحضرية المجاورة.
وفقاً لأحدث المعطيات الإحصائية لعام 2024، يبلغ عدد سكان جماعة بولنوار حوالي 15043 نسمة. يعكس هذا النمو السكاني استقراراً مجتمعياً في المنطقة، حيث يساهم السكان في الحفاظ على الموروث الثقافي والاجتماعي المحلي. يتميز المجتمع في بولنوار بروابط اجتماعية قوية، حيث تلعب التقاليد والعادات المحلية دوراً محورياً في تنظيم الحياة اليومية وتوطيد العلاقات بين الأسر والعائلات المقيمة في الجماعة.
تعتمد الحياة اليومية في بولنوار على مجموعة من الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية التي تتماشى مع طبيعة المنطقة القروية. تسعى الجماعة، من خلال برامجها التنموية، إلى تحسين البنية التحتية وتوفير الخدمات الأساسية للسكان، مما يساهم في تعزيز جودة الحياة. كما تبرز أهمية الجماعة من خلال دورها في النسيج الاقتصادي المحلي لإقليم خريبكة، حيث يساهم أبناء المنطقة في مختلف القطاعات الإنتاجية والخدماتية.
تعتبر بولنوار وجهة يمكن الوصول إليها عبر شبكة الطرق الإقليمية التي تربطها بمدينة خريبكة والمراكز المجاورة. بالنسبة للزوار أو الباحثين عن استكشاف المناطق القروية في جهة بني ملال-خنيفرة، توفر بولنوار فرصة للتعرف على نمط العيش في الهضاب الوسطى للمغرب. يُنصح دائماً بالتنسيق مع السلطات المحلية أو المصالح الجماعية للحصول على معلومات دقيقة حول المرافق المتاحة والأنشطة الثقافية التي قد تقام في المنطقة.