منها 3 931 أسرة في الوسط الحضري و 0 في الوسط القروي.
عين الشكاك هي جماعة قروية مغربية أصيلة، تقع في قلب إقليم صفرو، ضمن النسيج الجغرافي والثقافي لجهة فاس مكناس. تتميز هذه الجماعة بتاريخها الغني وحضورها السكاني المتنامي، حيث بلغ عدد سكانها 28584 نسمة في عام 2024، مما يعكس ديناميكيتها وحيويتها كمركز قروي مهم في المنطقة. إن موقعها الاستراتيجي وطبيعتها الخلابة يجعلان منها وجهة تستحق الاكتشاف، حيث تمتزج الأصالة بالمعاصرة في نسيج اجتماعي متماسك.
تُعد عين الشكاك مثالاً للجماعات القروية المغربية التي تحتفظ بروحها الأصيلة مع مواكبة التطورات الحديثة. تقع الجماعة في إقليم صفرو، المعروف بتنوعه الطبيعي والثقافي، وتتبع إدارياً لجهة فاس مكناس. يعكس عدد سكانها المتزايد، الذي وصل إلى 28584 نسمة في عام 2024، النمو السكاني والاجتماعي الذي تشهده المنطقة. تسعى عين الشكاك إلى تطوير بنيتها التحتية وخدماتها لتلبية احتياجات سكانها وزوارها، مع الحفاظ على طابعها القروي المميز.
تتمتع عين الشكاك بموقع جغرافي متميز ضمن إقليم صفرو، الذي يشتهر بتنوع تضاريسه. تحتضن المنطقة مناظر طبيعية خلابة تتراوح بين السهول الخصبة والتلال المتموجة، مما يوفر بيئة مثالية للأنشطة الزراعية والريفية. يساهم القرب من سلاسل جبلية معينة في تشكيل مناخها وتنوع نباتاتها، مما يجعلها منطقة ذات أهمية بيئية واقتصادية. إن التضاريس المتنوعة تمنح المنطقة جمالاً طبيعياً فريداً وتجعلها وجهة جذابة لمحبي الطبيعة والاستكشاف.
يتميز مناخ عين الشكاك بخصائصه المعتدلة نسبياً، متأثراً بموقعها الجغرافي ضمن إقليم صفرو. تشهد المنطقة فصولاً متميزة، حيث يكون الصيف حاراً وجافاً، بينما يكون الشتاء بارداً ورطباً، مع احتمالية تساقط الأمطار والثلوج في المرتفعات. تساهم هذه التقلبات المناخية في إثراء البيئة الطبيعية للمنطقة وتؤثر على دوراتها الزراعية. يُنصح الزوار بمعرفة الظروف المناخية السائدة عند التخطيط لزيارتهم، خاصة خلال فصلي الربيع والخريف اللذين يعتبران مثاليين للاستمتاع بالطقس المعتدل والمناظر الطبيعية الخضراء.
تزخر عين الشكاك بتراث ثقافي غني يعكس تاريخ المنطقة العريق وتفاعلاتها الحضارية. تتجلى هذه الثقافة في العادات والتقاليد المحلية، والفنون الشعبية، والموسيقى، والحرف اليدوية التي توارثتها الأجيال. يمثل النسيج الاجتماعي للمنطقة مزيجاً من التأثيرات الأمازيغية والعربية، مما أثرى الهوية الثقافية لعين الشكاك. تُعد الاحتفالات والمناسبات المحلية فرصة للتعرف على هذا التراث الحي، حيث يجتمع السكان للاحتفاء بتقاليدهم وقيمهم المشتركة. إن الحفاظ على هذا التراث الثقافي يمثل ركيزة أساسية للهوية المحلية ويعزز من جاذبية المنطقة.
توفر عين الشكاك والمناطق المحيطة بها فرصاً متنوعة للاستمتاع بالطبيعة والأنشطة الخارجية. يمكن للزوار استكشاف المناظر الطبيعية الخلابة من خلال المشي لمسافات طويلة أو ركوب الدراجات في المسارات المخصصة. تُعد المناطق الريفية المحيطة مثالية للتنزه والاستمتاع بالهدوء والسكينة. كما يمكن للراغبين في التعرف على الحياة البرية المحلية استكشاف التنوع البيولوجي للمنطقة. تُشجع الطبيعة البكر والمسطحات الخضراء على ممارسة الأنشطة التي تعزز الارتباط بالطبيعة وتوفر تجربة استرخاء وتجديد.
تتميز الحياة في عين الشكاك بطابعها القروي الأصيل، حيث يسود جو من الألفة والتعاون بين السكان. يعتمد الاقتصاد المحلي بشكل كبير على الزراعة وتربية الماشية، مما يشكل عصب الحياة اليومية للمنطقة. يحرص السكان على الحفاظ على عاداتهم وتقاليدهم، وتتجسد روح المجتمع في التجمعات والأسواق المحلية التي تعد ملتقى للسكان لتبادل المنتجات والأخبار. تُعد زيارة الأسواق المحلية تجربة فريدة للتعرف على المنتجات المحلية الطازجة والحرف اليدوية، وللتفاعل مع السكان المحليين الودودين.
على الرغم من كونها جماعة قروية، تسعى عين الشكاك إلى تطوير بنيتها التحتية السياحية لاستقبال الزوار الراغبين في اكتشاف سحرها الهادئ. تتوفر بعض أماكن الإقامة البسيطة التي تعكس كرم الضيافة المحلية. يُنصح الزوار بالاعتماد على وسائل النقل الخاصة أو استئجار سيارات للوصول إلى الجماعة والتنقل في محيطها، نظراً لعدم توفر وسائل نقل عام منتظمة. يُفضل التخطيط المسبق للزيارة، خاصة فيما يتعلق بالإقامة والأنشطة، لضمان تجربة ممتعة ومريحة في عين الشكاك.