تعتبر عين الشعير واحدة من الجماعات القروية التابعة لإقليم فجيج في جهة الشرق بالمملكة المغربية. تشكل هذه الجماعة جزءاً من النسيج الترابي للمنطقة، حيث تعكس بساطة الحياة القروية وتجذرها في التقاليد المحلية. وفقاً لأحدث الإحصائيات الرسمية لعام 2024، يبلغ عدد سكان الجماعة 1501 نسمة، مما يضفي عليها طابعاً هادئاً ومستقراً.
تقع عين الشعير في موقع استراتيجي ضمن إقليم فجيج، وهي منطقة تتميز بتضاريسها التي تجمع بين الطابع الصحراوي والمناخ القاري الجاف. هذا الموقع الجغرافي يمنح الجماعة خصوصية طبيعية، حيث تتداخل المساحات الشاسعة مع التكوينات الجيولوجية المميزة لجهة الشرق، مما يجعلها منطقة ذات أهمية في فهم التنوع الطبيعي للمغرب.
يعتمد سكان عين الشعير بشكل أساسي على الأنشطة المرتبطة بالزراعة وتربية الماشية، وهي المهن التقليدية التي توارثتها الأجيال في هذه المناطق. تعكس الحياة اليومية في الجماعة قيم التضامن والتعاون التي تميز المجتمع القروي المغربي. بفضل قلة الكثافة السكانية، تحافظ المنطقة على هدوئها، مما يجعلها وجهة لمن يبحث عن الابتعاد عن صخب المدن الكبرى والاستمتاع بصفاء الطبيعة.
تزخر عين الشعير بتراث ثقافي محلي يعبر عن هوية سكان المنطقة. تتجلى هذه الثقافة في العادات والتقاليد، وطرق البناء التقليدية التي تتناسب مع المناخ الصحراوي، بالإضافة إلى الموروث الشفهي الذي يتناقله السكان. إن الحفاظ على هذه الممارسات الثقافية يعد جزءاً لا يتجزأ من هوية الجماعة، حيث تظل التقاليد حاضرة في المناسبات الاجتماعية واللقاءات اليومية.
تعتبر عين الشعير منطقة ذات طابع قروي، لذا يُنصح الزوار الراغبون في استكشاف المنطقة بالاستعداد الجيد لظروف المناخ القاري. يفضل دائماً التخطيط للزيارة خلال فترات اعتدال الطقس لتجنب حرارة الصيف المرتفعة. كما يُنصح بالتواصل مع الفاعلين المحليين أو السلطات المحلية للحصول على معلومات دقيقة حول المسالك الطرقية والخدمات المتاحة، حيث تظل البنية التحتية في تطور مستمر لخدمة الساكنة والزوار على حد سواء.