وقع نادي روتاري الدار البيضاء مرس السلطان سابقة في الأنشطة التي يقوم بها. فقد تم تنظيم حفل بهذا الخصوص، يوم الخميس الماضي، لتكريم عالم المقاولة الملتزمة تجاه المجتمع.
وهكذا تم منح جوائز المقاول الاجتماعي والمقاولة المواطنة لسنة 2013 بهذه المناسبة. وقد تم تسليم جائزة المقاول الاجتماعي للأستاذ محمد برادة. فبصفته مدرساً بجامعة الحسن الثاني منذ 1969، شغل تباعاً مناصب وزير المالية، وسفير المغرب في فرنسا، ومندوب لدى اليونسكو، ومدير عام للمكتب الشريف للفوسفاط، ورئيس مدير عام للخطوط الملكية المغربية.
وفي رصيده، إنشاء مركز أبحاث «لينكس» بجامعة الحسن الثاني، بالإضافة إلى إقامة مجمع «أم كلثوم» الاجتماعي بسيدي مومن، وهي مؤسسة خيرية يستفيد منها 1200 شخص وتعمل على دعم الأسر في وضعية هشاشة على مستوى التعليم، والتكوين، ومحو الأمية، والصحة. وبالمثل، كان محمد برادة وراء إنشاء المركز الثقافي «الغالي»، الذي سيفتح أبوابه في الأيام القادمة والذي سيقدم تكوينات في المسرح، والموسيقى، إلخ.
«حرصاً منه على ضرورة إدماج أكبر للجامعة في العالم الاقتصادي والسياسي والاجتماعي، أنشأ مركز أبحاث «لينكس» ويساعد الطلبة على إدماج مهني أفضل، ولكن أيضاً على فهم آليات خلق المقاولات. كما يناضل بصفته عضواً في مجلس إدارة جمعية «إنجاز المغرب» التي تضع لنفسها مهمة الكشف للشباب عن مؤهلاتهم وتحفيز روح المبادرة لديهم»، حسبما أكد محمد عباد الأندلسي، عضو نادي روتاري الدار البيضاء مرس السلطان ورئيس «إنجاز المغرب». أما جائزة المقاولة المواطنة، فقد منحت لكل من كوسومار، ومناجم، وفيفو إنيرجي المغرب.
معايير الاختيار
حدد روتاريو مرس السلطان عدداً من المعايير التي تسمح باستهداف الفائزين في هذه الدورة الأولى. بالنسبة للمقاول الاجتماعي، كان الأمر يتعلق بمدى ملاءمة العمل، والسكان المستهدفين، وعدد المستفيدين، ومدة ودرجة الانخراط، بالإضافة إلى مبلغ الاستثمار المالي.
أما الجائزة المخصصة للمقاولة، فيجب أن تكون شركة خاصة، مع التركيز على المكانة التي يحتلها التنمية المستدامة في استراتيجيتها.
ثم تأتي بعد ذلك ملاءمة الأعمال، ودعم المجتمع المدني، وانخراط الموظفين في مشاريع ذات طابع اجتماعي، ومبلغ الاستثمار في التنمية المستدامة، مع ميزة إضافية هي علامة المسؤولية الاجتماعية للمقاولات (RSE) للاتحاد العام لمقاولات المغرب.

