في مدينة طانطان، افتتحت وزارة الصيد البحري بنية تحتية هامة. فقد تم تدشين سوق جديد للسمك يضمن جودة أكبر في معالجة المنتجات البحرية. وتأتي هذه الخطوة دعماً للاستراتيجية المعمول بها والتي تهدف إلى معالجة العوائق التي كانت تعاني منها القطاع، وتوفير مزيد من الشفافية في تدبير الموارد وتسويقها.
وأشار الوزارة الوصية على هامش افتتاح السوق يوم الاثنين 16 فبراير بطانطان، إلى أن «بناء سوق السمك من الجيل الجديد بميناء طانطان يندرج في إطار تفعيل محور الأداء لاستراتيجية أليوتيس في هذه المنطقة المعروفة بأهمية تفريغ منتجات البحر». وقد حضر الحفل عزيز أخنوش، وزير الفلاحة والصيد البحري، وعز الدين هلول، عامل الإقليم.
وباستثمار قدره 30 مليون درهم، سيمكن السوق الجديد من تنظيم تدفق المنتجات وضمان جودتها وتحسين ظروف عمل الصيادين الحرفيين. إذ سيعتمد تدبير السوق على استخدام التكنولوجيات الحديثة من خلال نظام معلوماتي يسمح بتتبع بيع المنتجات في الوقت الفعلي. كما سيعتمد السوق على المناولة الميكانيكية للمنتجات والفصل المادي بين مسارات الأشخاص والمنتجات. وعلى مساحة 6700 متر مربع، يضم السوق مرافق تقنية، ومختبراً بيطرياً، وغرفاً مبردة، ووحدات لتحديد وشحن المنتجات، بالإضافة إلى مكاتب إدارية.
وبالتوازي مع ذلك، قام وزير الفلاحة والصيد البحري بتوزيع صناديق عازلة للحرارة (Icebox). وهي عملية تندرج في إطار برنامج تجهيز قوارب الصيد التقليدي في الأقاليم الجنوبية بصناديق عازلة. ويستهدف هذا البرنامج، الذي رصد له غلاف مالي قدره 40 مليون درهم، توزيع 20,913 صندوقاً لفائدة 6,971 قارباً في الأقاليم الجنوبية.
ويهدف البرنامج، الذي يمتد على سنتين، إلى تحسين جودة المنتجات ومناولتها، خاصة الأخطبوط. وحتى الآن، تم توزيع 10,896 صندوقاً لفائدة مهنيي الصيد التقليدي في الأقاليم الجنوبية على مستوى موانئ بوجدور والداخلة والعيون.

