انطلقت مسيرة “السنبلة” في العاصمة مع استقلال المملكة، حيث تقلد أحد رموزها منصب والي الرباط ونواحيها، وما إن أنهى مهامه سنة 1959 حتى بادر إلى تأسيس حزب “السنبلة”، ربما لتأطير وتنظيم أتباعه في الوسط القروي بأقاليم معينة، ولهذا كان غير مهتم بالرباط لعلمه بخباياها وبالقوى المسيطرة على نخبها، ويستحيل اختراقها أو الوقوف أمامها في أي استحقاق انتخابي.
ولكي نوضح مكانة “السنبلة” في ذلك الوقت.. فقد انتزعت رئاسة مجلس النواب في أولى انتخابات برلمانية في المغرب في بداية الستينات، وهذا يبرر امتدادها ونفوذها في العالم القروي وكان يمثل في ذلك الوقت حوالي 80 % من تراب المملكة.
وكانت العاصمة، لعدة أسباب تاريخية وثقافية، تحت سيطرة قوى سياسية يصعب منافستها في عقر دارها، لذلك ظلت “السنبلة” منفية ومبعدة من الحضور في أي مجلس منتخب في الرباط، إلى بداية التسعينات، حيث وقعت المفاجأة في استحقاقات محلية بترأس الحزب رئاسة مجلس عمالة الرباط، من هذه المحطة بدأت مسيرة “السنبلة” ولم تكن نزهة أو فرجة، بل مقارعة ومحاكاة و…
أخبار
17 Jul 2025
2 دقائق قراءة
هل تعود "السنبلة" كما كانت شامخة في الرباط ؟ - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - جهات - هل تعود "السنبلة" كما كانت شامخة في الرباط ؟
باقي المقال مخصص للأعضاء
أنشئ حسابك المجاني أو سجّل الدخول لقراءة المقال كاملاً.
