قطعنا أشواطا في التعثر لولوج المدرسة الديمقراطية، لننهل من علومها وتجارب أسلاكها بالتدرج في مستوياتها الجمعوية والمقاطعاتية، والجماعية والجهوية والبرلمانية، فهذه الأسلاك هي المكون الرئيسي لأي سياسي للانخراط في مسلسل الديمقراطية، فلا ديمقراطية بدون سياسة كما أنه لا سياسة بدون ديمقراطية وبدون مؤطرين مكونين ينتمون إلى “معاهد حزبية” وما أكثرها عندنا، بعناوين بارزة وشعارات براقة وبنايات فخمة بإمكانيات من جيوب المواطنين.
فمنذ بداية عمل المجالس الحالية، طالبنا ونادينا بضرورة إخضاع المرشحين للمسؤوليات الانتخابية، لمسطرة إجبارية، تلقنهم وتكيفهم مع الوضع السلطوي الجديد بما يتماشى مع مبادئ وأعراف مهامهم الشعبية الممزوجة بالسياسة والدمقراطية، أما الإدارية، فلها إداريوها قضوا بعد الإجازة وبعد مباراة اختبارية، فحوصات طبية وبحث في السلوك لإثبات جاهزيتهم لتولي منصب قائد ملحقة إدارية في مقاطعة من 5 ملحقات، أي من 5 قياد ورئيس دائرة بأقدمية وتجربة موضوعة تحت المجهر، لتقييم وتقويم مساره الوظيفي ومردوديته ا…
أخبار
26 Jun 2025
2 دقائق قراءة
الرباط | أعطاب مجالس الرباط في بناء الديمقراطية والسياسة - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - جهات - الرباط | أعطاب مجالس الرباط في بناء الديمقراطية والسياسة
باقي المقال مخصص للأعضاء
أنشئ حسابك المجاني أو سجّل الدخول لقراءة المقال كاملاً.
