في الأسبوع القادم يحل موعد شعيرة زكاة الفطر، وكالعادة يجد الرباطيون أنفسهم غير مؤطرين ولا موجهين لأداء هذه الشعيرة لمن يستحقها تحت إشراف جهاز متخصص في الشؤون الاجتماعية، بإرشادات من المجلس العلمي المحلي للعاصمة، وفي مجالس المنتخبين الثمانية المكلفة بتسيير وتدبير شؤون الساكنة، إضافة إلى واجب تمثيلهم والدفاع عن إيجاد الحلول الناجعة لمشاكلهم لتسهيل مأموريتهم وقضاء حاجاتهم ورغباتهم بكل يسر وبنظام يضمن بلوغ الهدف المتوخى.
هذه المجالس رهن إشارتها وتحت إمرتها لتنفيذ سياستها وبرامجها ودواليب إداراتها، مديريات وأقسام ومصالح تغطي كل تراب المدينة بمقراتها وملحقاتها الإدارية في أبرز حوماتها.. انتشار مرتب مع الأسف بدون تفعيل غايته وأهدافه من القرب “البنائي”، ومصدرها البنايات هي القريبة، وليس الخدماتي، لتقديم الخدمات، وها هي عاصمة إمارة المؤمنين تتهيأ لاستقبال مناسبات دينية بينما مجالسها تنسى دائما تجنيد أقسامها ومصالحها الاجتماعية للقيام بالواجب، ولا شيء غير الواجب المفروض عليها في مثل هذه المناسبات…
أخبار
24 Mar 2025
2 دقائق قراءة
أكبر عملية زكاة رمضانية غير منظمة في الرباط - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - جهات - أكبر عملية زكاة رمضانية غير منظمة في الرباط
باقي المقال مخصص للأعضاء
أنشئ حسابك المجاني أو سجّل الدخول لقراءة المقال كاملاً.
