محسن الأكرمين. مكناس
لو قلنا أن مكناس تعاني من قلة النظافة، ومن تهالك مجالها البيئي، وتقادم “الطوبيسات”.. لتم وصفنا بالعدمية، وكذا من صنف هؤلاء الذين لا يحبون الخير لهذه المدينة الطيعة ولا العباد. فقد لا نُلصق كل فجوات المدينة بمسؤول بعينه، بل إن فائدة المسؤوليات الربوية تتوزع بنسب متفاوتة عند صناع التراخي من الزمن المتهالك للتسيير التمثيلي المنتخب بالمدينة.
وحدة سياسة المدينة وكذا اللائحة الانتخابية زادت من حجم المسؤوليات المتردية وتدهور المدينة، ومن ضياع تكافؤ فُرص التنمية بعموم جغرافيتها، وقد سبق أن أعلنا مرارا وتكرارا أن مكناس مدينة المتناقضات المتباينة والفوضى الاسترجاعية، ومن الصعب إدارتها بالجدية والصرامة، واستحضار الحكامة (المحاسبة والمساءلة)، مدينة لن يقدر لا زيد ولا عمرو من إدارتها بحيادية، إن لم يدخل في تلك التوافقات الهجينة (تحت الطاولات)، والتوازنات المريرة ذات تقسيم المناطق والمنافع والنفوذ.
حقيقة جلية بأن تدبير مدينة بحجم مكناس وما تصنعه من “بوليميك” الفجاجة السياسية لا الت…
أخبار
11 Sep 2025
2 دقائق قراءة
هل ينجح رئيس جماعة مكناس في معالجة المعيقات ؟ - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - جهات - هل ينجح رئيس جماعة مكناس في معالجة المعيقات ؟
باقي المقال مخصص للأعضاء
أنشئ حسابك المجاني أو سجّل الدخول لقراءة المقال كاملاً.
