أولمبياد الشباب والمستقبل الأولى ببوزنيقة، منافسة ذات نطاق وطني تدعو نخبة الممارسين الرياضيين الوطنيين من الذكور والإناث الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و17 عاماً.
أُعطيت انطلاقة أولمبياد الشباب والمستقبل الأولى، التي تنظمها اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية ووزارة الشباب والرياضة، مساء الخميس بمجمع مولاي رشيد للشباب والطفولة ببوزنيقة.
وقد تميز حفل الافتتاح، الذي جرى بحضور وزير الشباب والرياضة محند العنصر، والجنرال دو كور دارمي حسني بنسليمان، رئيس اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية، ونوال المتوكل، النائبة الأولى لرئيس اللجنة الأولمبية الدولية، بتقديم الفرق المشاركة، وعروض في الفنون القتالية، وعروض فنية نشطها شباب.
وستضع هذه المنافسة ذات النطاق الوطني، التي أطلقها رسمياً محند العنصر، نخبة الممارسين الرياضيين المغاربة في الفئة العمرية 15-17 عاماً، في مواجهة بعضهم البعض، وذلك في الفترة من 10 إلى 13 سبتمبر بالرباط تحت شعار «معاً من أجل الحلم الأولمبي».
وهكذا، سيشارك ما يقرب من 750 رياضياً في هذه الأولمبياد الأولى في 16 تخصصاً رياضياً، منها كرة القدم (ذكور وإناث) بالملعب المغربي ومجمع الأمل، وكرة السلة 3×3 (ذكور وإناث) بالمركز الوطني ببوزنيقة، وكرة اليد (ذكور) بقاعة ابن ياسين، والكرة الطائرة (ذكور وإناث) بقاعة مجمع الأمير مولاي عبد الله، والتنس (ذكور وإناث)، وتنس الطاولة (ذكور وإناث) بقاعة الملعب المغربي، وألعاب القوى (ذكور وإناث) بملحق مجمع مولاي عبد الله، والمصارعة (ذكور) بقاعة مجمع الأمل.
كما يتضمن البرنامج الملاكمة (ذكور وإناث) بقاعة سيتل عيسوي التقدم، والتايكوندو (ذكور وإناث) بقاعة بوعزة (سلا)، والجودو (ذكور وإناث) بقاعة بوعزة (سلا)، والمبارزة (ذكور وإناث) بمركز بوزنيقة، وكرة الريشة (ذكور وإناث) بالقاعة الملحقة لمجمع مولاي عبد الله، والسباحة (ذكور وإناث) بالمركز الوطني للرياضات مولاي رشيد، ورفع الأثقال (ذكور وإناث) بقاعة درفوفي تمارة، وركوب الدراجات (ذكور وإناث) بحلبات سلا الجديدة (على الطريق) وبين بوزنيقة وبنسليمان (ضد الساعة).
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد محند العنصر أن هذه المبادرة الطوعية للجنة الوطنية الأولمبية المغربية ووزارة الشباب والرياضة تهدف إلى تثمين مشتل المواهب الشابة المغربية في التخصصات الرياضية المختارة ونسج روابط قوية بين أعضاء الفريق الأولمبي المغربي، مضيفاً أن هذه المنافسة تعد واجهة حقيقية لإمكانات الشباب الرياضي المغربي.
وأكد الوزير أن المغرب، الذي يزخر بمخزون من الإمكانات البشرية، فخور بشباب مفعم بالطموح، وفائض بالمواهب، وقادر على رفع كل التحديات، مضيفاً أن هذا الرأسمال البشري، الغني بتنوعه وموهبته، «موضوع في قلب انشغالاتنا الاستراتيجية، وذلك وفقاً لتوجيهات صاحب الجلالة الملك محمد السادس».
وأكد أنه خلال ثلاثة أيام من المنافسة، التي ستكون فرصة لتعزيز قيم الرياضة بين الشباب، سيكون للمغاربة شرف رؤية النواة الصلبة للفريق الأولمبي المغربي للمستقبل وهي تعمل.

