FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن بوزنيقة

بوزنيقة (بالعربية: بوزنيقة) هي مدينة مغربية تقع بين مدينة الرباط ومدينة...

الأخبار في بوزنيقة

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ مدينة.

أخبار 21 May 2013 2 دقائق قراءة

بنكيران يطمئن قواعده ببوزنيقة: «نحن لا نخاف من البلطجية»

«اللحظة دقيقة». بهذه العبارات استهل عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة والأمين العام لحزب العدالة والتنمية، كلمته يوم الأحد 19 مايو ببوزنيقة
بنكيران يطمئن قواعده ببوزنيقة: «نحن لا نخاف من البلطجية»

"اللحظة دقيقة". بهذه العبارات استهل عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة والأمين العام لحزب العدالة والتنمية، كلمته يوم الأحد 19 مايو ببوزنيقة، مخاطباً مناضلي حزبه. وتعد هذه الخرجة الإعلامية هي الأولى التي يتحدث فيها السيد بنكيران عن الوضع السياسي ويشير إلى القرار الأخير للمجلس الوطني لحزب الاستقلال بالانسحاب من الحكومة. وأكد السيد بنكيران: "لا يوجد أي قلق على مستوى الحكومة، المشاكل موجودة داخل الأغلبية".

وأشار قائلاً: "المشكلة اليوم ليست في وجود معارضة بين حزب وآخر، بل مواجهة بين تيارين. أحدهما يدعو للإصلاح ومحاربة الفساد، والثاني يريد الحفاظ على مصالحه الضيقة. ومن أجل ذلك، يسعى لزعزعة استقرارنا بكل الوسائل: تصريحات، مظاهرات، إعلام..."

وانتقد السيد بنكيران المذكرات التي وجهها حزب الاستقلال قائلاً: "لا يمكننا التفاعل مع مذكرات مصحوبة بإهانات وشتائم، تصرفات لا تهدف إلا إلى زرع الارتباك. لديهم سياستهم ولدينا سياستنا. لن نرد على استفزازاتهم، ولن نرضخ لضغوطهم". كما أشار السيد بنكيران إلى تعبئة الاستقلاليين ضد الحكومة خلال مظاهرات فاتح مايو.

وأكد: "للأسف، جزء من الشعب ينخدع بهذه القوى، بقبول أموالهم، وركوب حافلاتهم، والمشاركة في مظاهراتهم. لكننا لا نخاف من البلطجية". وأضاف: "سنواصل إصلاحاتنا لمحاربة الفساد مهما كان الثمن. وذلك رغم محاولات زعزعة استقرار تجربتنا، محاولات تريد إرجاع المغرب إلى الوراء وإبقائه في منطق الاحتكار".

وفي هذا السياق، ذكر رئيس الحكومة بأن السلطة التنفيذية ليس أمامها خيار سوى العمل والتركيز على إصلاحات عميقة ستظهر نتائجها مع مرور الوقت. ويتعلق الأمر بصندوق المقاصة الذي يستهلك 57 مليار درهم من الميزانية، والدين البالغ 600 مليار درهم، واستعادة التوازنات الماكرو-اقتصادية، وصندوق التقاعد الذي سينفد في عام 2022 إذا لم يتم اعتماد أي إصلاح، وتحسين مناخ الأعمال، وعصرنة الإدارة، وتشجيع الاستثمار، والإصلاح الضريبي...

استمع
الحجم: