افتتحت الدورة الـ35 للموسم الثقافي الدولي لأصيلة، التي تنظمها مؤسسة منتدى أصيلة، مساء الجمعة، بندوة حول موضوع «التغير المناخي والأمن الغذائي: بين المقاربة التقنية والنجاعة الإنسانية»، بحضور ثلة من الشخصيات من عالم الدبلوماسية والسياسة والثقافة والفنون والإعلام. ويتضمن برنامج هذه الدورة ندوة حول «الربيع العربي» (28/29 يونيو)، وتسليم جائزة محمد زفزاف الخامسة للرواية العربية (30 يونيو)، بالإضافة إلى سلسلة من اللقاءات والمناظرات، كما تدعو الجمهور للاستمتاع بباقة من معارض الفنون التشكيلية، وورشات الرسم والنقش للأطفال، وتقديم منشورات جديدة، فضلاً عن أمسيات موسيقية تحييها كوكبة من الفنانين والفرق الوطنية والأجنبية.
«رفع التحديات الناجمة عن التغيرات المناخية»أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، في رسالة وجهها إلى المشاركين في الدورة الـ35 للموسم الثقافي الدولي لأصيلة، عن أسفه لكون الالتزامات المالية الدولية غير كافية للحد من آثار التغيرات المناخية. وفي هذه الرسالة، التي تلاها رئيس مؤسسة منتدى أصيلة، محمد بن عيسى، خلال الندوة الافتتاحية لهذه الدورة، أشار بان كي مون إلى أن هذه الالتزامات ليست كافية بأي حال من الأحوال لامتصاص الآثار الضارة للتغيرات المناخية على الأمن الغذائي للسكان في العالم. ومن جهة أخرى، أشاد الأمين العام للأمم المتحدة باختيار مؤسسة منتدى أصيلة لموضوع من أكثر المواضيع تعقيداً، مؤكداً على الحتمية الملحة للبت، وبشكل عاجل، في تدابير قادرة على كبح الآثار الضارة للتغيرات المناخية التي، حسب قوله، تقوض نجاعة الجهود الرامية إلى تحقيق التنمية المستدامة، في دول العالم الثالث بصفة خاصة. وقال: «إن رفع التحديات الناجمة عن التغيرات المناخية هو مقدمة لا غنى عنها لتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية، كما هو الحال بالنسبة لترسيخ أسس الأمن والسلم العالميين». وقد افتتحت الدورة الـ35 للموسم الثقافي الدولي لأصيلة، التي تنظمها مؤسسة منتدى أصيلة، مساء الجمعة، بندوة حول موضوع «التغير المناخي والأمن الغذائي: بين المقاربة التقنية والنجاعة الإنسانية»، بحضور ثلة من الشخصيات من عالم الدبلوماسية والسياسة والثقافة والفنون والإعلام.

