هذه الدورة، التي تتزامن مع التحضيرات لمؤتمر الأطراف (COP22) الذي سينعقد بمراكش في نونبر المقبل، ستشكل، حسب رأي العديد من الفاعلين، فرصة سانحة لمناقشة التزامات المغرب على المستوى الدولي وإمكانيات تنزيل هذه الالتزامات على مستوى الجهات والجماعات الترابية، حسب بلاغ لجمعية "أطلس الأخضر" المنظمة لهذه التظاهرة.
هذا المنتدى، وكما جرت العادة، سيعطي الكلمة أيضاً للمقاولات المبتكرة في مجال الطاقات المتجددة وسيكرم الأكثر استحقاقاً منها، يضيف البلاغ.
وسيكون النقاش حول الدور الذي يجب أن تلعبه الجهات والجماعات الترابية في السياسة الوطنية للحد من انبعاثات الغازات الدفيئة في صلب المبادلات المبرمجة في الجلسات العامة يوم 16 مارس والورشات الموضوعاتية المبرمجة يوم 17 مارس.

