الأسبوع. زجال بلقاسم
بعدما كان يترقب منها أن تقوم بضبط المعاملات التجارية للحرفيين والمهنيين، وتوفير مناخ صحي ينهض بأعمال الصناع وتوحيد كلمتهم، صارت غرفة الصناعة التقليدية، التي يترأسها محمد قدوري، عكس الغاية المتوخاة منها، بعدما أثارت الجدل في أوساط المتتبعين للشأن التنموي والاقتصادي بجهة الشرق، بسبب صفقات مشبوهة بلغت الملايير في جهة تشكو كساد التجارة وتراجع التنمية الاقتصادية، لتموقعها الجغرافي الذي أبعدها عن مدن المحور.
وتتجلى مظاهر الفساد المستشري في غرفة الصناعة التقليدية، فيما أثارته الفقرة العاشرة من مقرر الميزانية، المتعلقة بالموظفين، إذ تجاوزت الميزانية المخصصة للموظفين 8 ملايين درهم، منها 5 ملايين درهم تم رصدها لموظفين نصفهم “أشباح”، وفق كما ذكرته بعض المصادر الإعلامية، كما تتجلى أيضا في تخصيص مبلغ يتجاوز 80 ألف درهم سنويا لمستلزمات سيارة مدير الغرفة، رغم أنه يستخدم سيارة وزارة الصناعة التقليدية، وهذا التناقض يعكس، حسب المراقبين، استغلالا واضحا للموارد العمومية، ويطرح تساؤلات…
أخبار
22 Dec 2024
2 دقائق قراءة
شبهة ارتكاب خروقات في غرفة الصناعة التقليدية بجهة الشرق - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - جهات - شبهة ارتكاب خروقات في غرفة الصناعة التقليدية بجهة الشرق
باقي المقال مخصص للأعضاء
أنشئ حسابك المجاني أو سجّل الدخول لقراءة المقال كاملاً.
