٤ جماعات قروية
منها 1 499 أسرة في الوسط الحضري و 922 في الوسط القروي.
يُعد إقليم أوسرد أحد الأقاليم الحيوية التابعة لجهة الداخلة - وادي الذهب في المملكة المغربية. يمتد الإقليم على مساحة جغرافية واسعة، ويشكل جزءاً أساسياً من النسيج الترابي للأقاليم الجنوبية. وفقاً لأحدث المعطيات الإحصائية لسنة 2024، يبلغ عدد سكان الإقليم 24,498 نسمة، موزعين على 6 جماعات ترابية، منها 4 جماعات قروية، مما يعكس طابع الاستقرار في هذه المناطق الصحراوية.
يتميز إقليم أوسرد بتضاريسه الصحراوية الشاسعة التي تمتد لتشكل لوحات طبيعية فريدة. تتنوع التضاريس بين السهول الرملية الممتدة (الحمادات) والمناطق الصخرية، مما يمنح المنطقة طابعاً جيولوجياً متميزاً. هذا الامتداد الجغرافي يساهم في خلق بيئة هادئة تعكس عظمة الصحراء المغربية وتنوعها البيئي.
يحتضن إقليم أوسرد موروثاً ثقافياً غنياً ينهل من التقاليد الصحراوية العريقة. تعكس الحياة اليومية للسكان المحليين قيم الكرم والضيافة التي تميز المجتمع الصحراوي. تتجلى الثقافة المحلية في العادات والتقاليد، واللباس التقليدي، وفنون الطبخ، بالإضافة إلى الموروث الشفهي الذي يتناقله السكان، مما يضفي على الإقليم هوية ثقافية متفردة تعزز من جاذبيته.
تتسم الحياة في إقليم أوسرد بالبساطة والارتباط الوثيق بالمجال الصحراوي. يعتمد السكان في أنشطتهم اليومية على الموارد المتاحة، مع الحفاظ على نمط عيش يحترم خصوصيات المنطقة. يساهم التوزيع الإداري للإقليم، الذي يضم 6 جماعات، في تنظيم الحياة المحلية وتوفير الخدمات الأساسية للسكان، مما يعزز من استقرار التجمعات البشرية في هذا المجال الترابي الواسع.
يُعتبر إقليم أوسرد جزءاً لا يتجزأ من جهة الداخلة - وادي الذهب، ويستفيد من البنية التحتية والمشاريع التنموية التي تشهدها الجهة. للزوار والمهتمين بالمنطقة، يُنصح دائماً بالاطلاع على المسارات الطرقية المتاحة والتنسيق مع السلطات المحلية عند التخطيط لزيارة المناطق القروية المترامية الأطراف، وذلك لضمان تجربة آمنة ومريحة في قلب الصحراء.