البلد / المنطقة

٢ مدن • ١٥ جماعات قروية

نبذة عن إقليم ورزازات

تعد ورزازات وجهة استثنائية في قلب جهة درعة-تافيلالت، حيث تلتقي روعة الصحراء بعبق التاريخ. يشتهر الإقليم...

الأخبار في ورزازات

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ إقليم.

أخبار 15 Oct 2026 2 دقائق قراءة

المهرجان الوطني لفنون أحواش: ورزازات تفتح حواراً بين التراث وإيقاعات العالم

المهرجان الوطني لفنون أحواش: ورزازات تفتح حواراً بين التراث وإيقاعات العالم
تظاهرة: تنظم الدورة الرابعة عشرة للمهرجان الوطني لفنون أحواش من 22 إلى 24 أكتوبر 2026 بورزازات، تحت شعار «فنون أحواش وإيقاعات العالم». ومن المتوقع مشاركة نحو ألف فنان للاحتفاء بهذا التعبير البارز من التراث الأمازيغي، من خلال عروض ومحاضرات وورشات مخصصة للحفاظ على هذا الفن التقليدي ونقله للأجيال. تستعد ورزازات للنبض على إيقاعات أحواش، حيث ستستضيف المدينة على مدى ثلاثة أيام الدورة الـ14 للمهرجان، وهو موعد مخصص لتثمين هذا التراث الثقافي اللامادي المغربي وانفتاحه على التعبيرات الفنية العالمية. تنظم هذه التظاهرة وزارة الشباب والثقافة والتواصل - قطاع الثقافة -، وإقليم ورزازات، وجمعية ورزازات إيفنت، بدعم من شركاء مؤسساتيين، منهم المجلس الإقليمي لورزازات، والمجلس الجماعي، ومجلس جهة درعة-تافيلالت، والمكتب الوطني المغربي للسياحة. ستجمع هذه الدورة حوالي ألف فنان وفنانة يمثلون مختلف التعبيرات الجهوية لأحواش، هذا الفن الأمازيغي التقليدي الذي يتميز بتكامل الغناء والشعر والرقص والإيقاعات والأزياء التقليدية، في تعبير جماعي يعكس ثراء التراث المغربي. وإلى جانب العروض، يقدم المهرجان برنامجاً متنوعاً يشمل محاضرات وورشات تكوينية ودروساً احترافية وأنشطة ثقافية وتراثية، بهدف تسليط الضوء على الأبعاد الفنية والجمالية لأحواش، وتشجيع الحفاظ عليه ونقله للأجيال الجديدة. كما تسعى التظاهرة إلى تعزيز التبادل بين الفنانين والباحثين وفاعلي التراث، عبر خلق فضاءات للحوار حول الممارسات والمعارف المرتبطة بهذا الفن العريق. ويترجم شعار الدورة «فنون أحواش وإيقاعات العالم» الرغبة في وضع التراث الموسيقي المحلي في منظور مقارن مع تجارب فنية دولية، مما يبرز قدرة أحواش على التحاور مع مختلف الثقافات دون فقدان هويته وجذوره. كما يعتزم المهرجان تكريم عدة وجوه فنية ساهمت مساراتها في صون وتطوير ونقل هذا الفن في مختلف ربوع المملكة، تقديراً لالتزامهم بضمان استمرارية هذا التقليد. ومن خلال هذه الفضاءات، تهدف التظاهرة إلى المساهمة في الإشعاع الثقافي للمدينة والترويج لمؤهلاتها التاريخية والسياحية، مع تعزيز الدينامية الثقافية لجهة درعة-تافيلالت. وعلى مدى ثلاثة أيام، ستتحول ورزازات إلى فضاء للقاء بين التراث والانفتاح، حيث سيُحتفى بأحواش كمكون حي من الذاكرة الجماعية المغربية ورافد للحوار بين الثقافات.

هذا المقال منشور هنا كمقتطف. النسخة الكاملة متاحة لدى المصدر الأصلي.

تابع القراءة على aujourdhui.ma — Aujourd'hui le Maroc
استمع
الحجم: