مدينة واحدة • ٣ جماعات قروية • جماعة حضرية واحدة
منها 44 608 أسرة في الوسط الحضري و 43 582 في الوسط القروي.
يقع إقليم مديونة ضمن النفوذ الترابي لجهة الدار البيضاء-سطات، ويعد من الأقاليم التي تشهد تحولات ديموغرافية وعمرانية هامة نظراً لقربه من القطب الاقتصادي للمملكة. وفقاً لآخر الإحصائيات الرسمية لسنة 2024، يبلغ عدد سكان الإقليم 345,787 نسمة، مما يعكس الكثافة السكانية المتزايدة والدور الذي يلعبه الإقليم كمنطقة جذب واستقرار في محيط الدار البيضاء الكبرى.
يتميز إقليم مديونة بهيكل إداري يجمع بين التوسع الحضري والامتداد القروي، حيث يتكون الإقليم من 4 جماعات موزعة كالتالي:
هذا التنوع في التقسيم الإداري يمنح الإقليم خصوصية في تدبير المجال، حيث تتقاطع الأنشطة الحضرية مع الأنشطة الفلاحية والخدماتية التي تميز المناطق القروية المحيطة بالمركز الحضري لمديونة.
يتمتع إقليم مديونة بموقع استراتيجي في قلب جهة الدار البيضاء-سطات. تضاريس المنطقة منبسطة في الغالب، مما سهل عمليات التوسع العمراني والربط الطرقي مع مختلف مناطق الجهة. هذا الموقع جعل من الإقليم منطقة عبور ومركزاً حيوياً يربط بين المناطق الصناعية واللوجستية وبين التجمعات السكنية الكبرى.
يعتمد اقتصاد الإقليم على مزيج من الأنشطة الاقتصادية المتنوعة. فبينما تساهم الجماعات القروية في تعزيز الإنتاج الفلاحي المحلي، تلعب الجماعة الحضرية دوراً محورياً في توفير الخدمات الأساسية والتجارة. يشهد الإقليم نمواً مستمراً في البنيات التحتية لمواكبة التزايد السكاني، مما يجعله منطقة حيوية للاستثمار والعيش في ضواحي الدار البيضاء.
يعد إقليم مديونة وجهة يسهل الوصول إليها بفضل شبكة الطرق التي تربطه بمدينة الدار البيضاء والمناطق المجاورة. بالنسبة للزوار أو الباحثين عن معلومات حول الإقليم، يوصى بالاعتماد على المصادر الرسمية لجهة الدار البيضاء-سطات للحصول على تحديثات حول المشاريع التنموية والخدمات العمومية المتاحة في الجماعات الأربع المكونة للإقليم.