مدينة واحدة • ٩ جماعات قروية
منها 18 585 أسرة في الوسط الحضري و 28 953 في الوسط القروي.
يقع إقليم جرسيف ضمن النفوذ الترابي لجهة الشرق بالمملكة المغربية. يتميز الإقليم بموقعه الاستراتيجي الذي يجعله صلة وصل حيوية بين مناطق مختلفة، مما يمنحه أهمية خاصة في النسيج الجغرافي والاقتصادي للجهة. يضم الإقليم 9 جماعات، جميعها ذات طابع قروي، مما يعكس الطبيعة المجالية للمنطقة التي تعتمد بشكل أساسي على الأنشطة المرتبطة بالأرض والمجال الطبيعي.
يتميز إقليم جرسيف بتضاريس متنوعة تساهم في تشكيل مشهد طبيعي فريد. تتوزع أراضي الإقليم بين سهول وهضاب ومناطق مرتفعة، مما يخلق تدرجاً طبيعياً يمنح المنطقة جمالية خاصة. هذا التنوع الجغرافي يلعب دوراً محورياً في تحديد طبيعة الغطاء النباتي والأنشطة البشرية الممارسة في مختلف الجماعات القروية التابعة للإقليم.
يعتبر إقليم جرسيف جزءاً لا يتجزأ من الموروث الثقافي لجهة الشرق. تتجلى الهوية المحلية في العادات والتقاليد التي يتوارثها السكان، والتي تظهر في أشكال التعبير الثقافي، وفنون الطبخ المحلي، والأنشطة الاجتماعية التي تميز الحياة اليومية في الجماعات القروية. يعكس التراث المحلي في جرسيف تمازجاً ثقافياً يعبر عن تاريخ المنطقة وانفتاحها.
وفقاً لآخر الإحصائيات الرسمية لسنة 2024، يبلغ عدد سكان إقليم جرسيف 215,837 نسمة. تعتمد الحياة اليومية في الإقليم على نمط عيش مرتبط بالمجال القروي، حيث تشكل الجماعات التسع مراكز حيوية للنشاط البشري. يتميز السكان بروح التعاون والارتباط الوثيق بالأرض، مما يضفي طابعاً خاصاً على التفاعلات الاجتماعية والأسواق الأسبوعية التي تعد ملتقى رئيسياً لتبادل السلع والخدمات.
يعد إقليم جرسيف وجهة تستحق الاستكشاف لمن يبحث عن الهدوء والتعرف على عمق المغرب القروي. ولضمان تجربة زيارة موفقة، يُنصح بالآتي: