٣ مدن • ١٥ جماعات قروية
منها 106 566 أسرة في الوسط الحضري و 54 391 في الوسط القروي.
يحتل إقليم برشيد موقعاً استراتيجياً متميزاً ضمن جهة الدار البيضاء-سطات، حيث يمثل أحد الأقطاب الحيوية التي تساهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمنطقة. يتميز الإقليم بكونه منطقة ذات طابع فلاحي بامتياز، مع انفتاح متزايد على الأنشطة الصناعية والخدماتية بفضل قربه من العاصمة الاقتصادية للمملكة.
وفقاً لأحدث المعطيات الإحصائية لعام 2024، يبلغ عدد سكان الإقليم 640,657 نسمة، مما يعكس كثافة سكانية تعكس حيوية المنطقة وقدرتها على جذب الاستثمارات والساكنة على حد سواء.
يتكون إقليم برشيد من نسيج ترابي متنوع يضم 17 جماعة، منها 15 جماعة قروية وجماعتان حضريتان، بالإضافة إلى 3 مدن رئيسية تشكل مراكز الثقل في الإقليم. هذا التقسيم الإداري يعكس التوازن بين المناطق الحضرية الناشئة والمناطق القروية التي تشكل العمود الفقري للنشاط الفلاحي في الإقليم.
تتميز تضاريس الإقليم بكونها جزءاً من السهول الخصبة التي تميز منطقة الشاوية، وهي أراضٍ معروفة بجودتها العالية للزراعة، مما يجعلها منطقة استراتيجية للأمن الغذائي الجهوي والوطني.
يعكس إقليم برشيد عمق التراث المغربي الأصيل، حيث تتجلى الثقافة المحلية في العادات والتقاليد المرتبطة بالأرض والمواسم الفلاحية. تعتبر الأسواق الأسبوعية في مختلف جماعات الإقليم فضاءات اجتماعية واقتصادية هامة، حيث يتم تبادل المنتجات المحلية والحفاظ على الموروث الثقافي للمنطقة.
تعتمد الحياة المحلية في إقليم برشيد بشكل كبير على القطاع الفلاحي، حيث تشتهر المنطقة بإنتاج الحبوب والزراعات التسويقية وتربية الماشية. ومع ذلك، شهد الإقليم في السنوات الأخيرة تحولاً ملحوظاً نحو التصنيع، حيث أصبحت المناطق الصناعية التابعة للإقليم وجهة مفضلة للعديد من الشركات والمشاريع الاستثمارية، مما ساهم في خلق فرص شغل جديدة للشباب المحلي.
يستفيد إقليم برشيد من شبكة طرقية هامة تربطه بمختلف مدن الجهة، مما يسهل حركة التنقل والتبادل التجاري. بالنسبة للزوار والمهتمين بالمنطقة، يوفر الإقليم تجربة فريدة لاستكشاف الريف المغربي في أبهى صوره، بعيداً عن صخب المدن الكبرى، مع إمكانية الوصول السهل إلى المرافق الأساسية.