في مواجهة تعمير متسارع، وضغط عقاري متزايد، ومخاطر بيئية، يستعد ساحل مرتيل-المضيق ليكون موضوع تفكير جديد حول تهيئته.
يوجد ساحل مرتيل-المضيق عند منعطف حاسم في تنميته. فبعد سنوات من التوسع العقاري والسياحي، تعتزم السلطات العمومية مراجعة شروط تهيئة هذا المجال الذي يعد من بين الأكثر جاذبية على ساحل البحر الأبيض المتوسط. ومن المقرر وضع نهج تخطيطي لتحديد التوجهات الكبرى لتنميته الحضرية والاقتصادية والمشهدية. وسيتعين عليه، على وجه الخصوص، السماح بتأطير أفضل للتعمير، واستباق احتياجات البنية التحتية، وحماية الفضاءات الطبيعية الخاضعة لضغط متزايد.
هذا النهج، الذي تقوده وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، يهم محيط بحث يبلغ حوالي 10,000 هكتار، يغطي بشكل رئيسي جماعتي مرتيل والمضيق. يظل هذا التحديد مؤشراً وسيتم تدقيقه بعد تشخيص ترابي معمق. الرهان كبير بالنسبة لهذا الجزء من ساحل تطوان، الذي تعززت جاذبيته بشكل كبير على مر السنين. فقربه من تطوان والفنيدق وطنجة، وانفتاحه على البحر ال…
أخبار
19 Oct 2026
4 دقائق قراءة
مرتيل-المضيق: استراتيجية جديدة للتحكم في تعمير الساحل
في مواجهة تعمير متسارع، وضغط عقاري متزايد، ومخاطر بيئية، يستعد ساحل مرتيل-المضيق ليكون موضوع تفكير جديد حول تهيئته.
باقي المقال مخصص للأعضاء
أنشئ حسابك المجاني أو سجّل الدخول لقراءة المقال كاملاً.
