منها 414 أسرة في الوسط الحضري و 1 944 في الوسط القروي.
تعتبر مقريصات واحدة من الجماعات المغربية التي تعكس طبيعة الحياة في منطقة الريف الغربي. تقع المدينة إدارياً ضمن نفوذ إقليم وزان بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، وهي منطقة تتميز بهدوئها وتضاريسها الجبلية التي تشكل جزءاً لا يتجزأ من المشهد الطبيعي لشمال المملكة المغربية.
تتمتع مقريصات بموقع استراتيجي في منطقة الريف الغربي، وهي منطقة معروفة بتضاريسها الوعرة وجمال طبيعتها. قبل التقسيم الإداري لعام 2009، كانت المنطقة تابعة لإقليم شفشاون، ولكن مع إنشاء إقليم وزان، أصبحت مقريصات جزءاً أساسياً من هذا الإقليم الجديد، مما ساهم في تعزيز التنمية المحلية وتسهيل الوصول إلى الخدمات الإدارية لسكان المنطقة.
وفقاً للإحصاء العام للسكان والسكنى لعام 2014، بلغ عدد سكان مقريصات 10,545 نسمة. يعتمد السكان في حياتهم اليومية على الأنشطة المرتبطة بالطبيعة الجبلية للمنطقة، حيث يغلب الطابع الريفي على نمط العيش. تعكس هذه الجماعة التنوع الثقافي والاجتماعي الذي يميز منطقة الريف، حيث يحافظ السكان على تقاليدهم وعاداتهم المحلية التي توارثوها عبر الأجيال.
شهدت مقريصات تحولاً إدارياً مهماً بانتقالها إلى إقليم وزان، وهو ما يعكس جهود الدولة في تقريب الإدارة من المواطنين وتنمية المناطق القروية. هذا التغيير ساهم في دمج المنطقة بشكل أفضل ضمن النسيج الاقتصادي والاجتماعي لجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، مما يفتح آفاقاً جديدة للتنمية المحلية المستدامة.
تتميز المنطقة بمناظر طبيعية خلابة بفضل موقعها في سلسلة جبال الريف. توفر التضاريس المحيطة بمقريصات إطلالات بانورامية وتنوعاً بيئياً يعكس غنى المنطقة. تعتبر هذه التضاريس جزءاً من الهوية البصرية للمدينة، حيث تتداخل الجبال مع الوديان لتشكل لوحة طبيعية تعبر عن جمال الريف المغربي.
تعد مقريصات وجهة مثالية للباحثين عن الهدوء والتعرف على الحياة القروية المغربية في أبهى صورها. بفضل موقعها في إقليم وزان، يمكن للزوار استكشاف المناطق المجاورة التي تشترك معها في نفس الخصائص الجغرافية والثقافية. يُنصح الزوار بالاستمتاع بالطبيعة الجبلية والتعرف على كرم الضيافة الذي يتميز به سكان المنطقة.