عروض الشارع، عروض للأطفال، عروض القاعات... مهرجان المسرح بـ المحمدية (FTM) يعود بقائمة غنية ومتنوعة.
الدورة الخامسة، التي ستقام من 10 إلى 14 ديسمبر المقبل، ستقدم لسكان المحمدية أسبوعاً فنياً قادراً على تنشيط مختلف فضاءات المدينة، خاصة مسرح عبد الرحيم بوعبيد. وفقاً للمنظمين، من المتوقع حضور أكثر من 6000 متفرج هذا العام. بالنسبة لدورته الخامسة، يفتح FTM الركح للفنانين الشباب في فئة "كوب دو كور". تمت برمجة عرضين في البرنامج.
ستكون الفرق المهنية أيضاً في الموعد سواء على خشبات القاعات أو في شوارع المحمدية. سيكون الضيف الدولي لهذه الدورة هو فرنسا. «مهرجان المسرح بـ المحمدية يريد أن يكون قبل كل شيء حدثاً يستجيب لاحتياجات مواطن المحمدية في مجال العروض الفنية أيضاً، حدثاً يقدم للفنانين المغاربة ركحاً ذا جودة للأداء وإحياء شعلة المسرح»، تؤكد جمعية حواس آرت، منظمة الحدث. «هؤلاء الفنانون، الذين دعوناهم من جميع أنحاء المملكة والذين سيأتون لعرض تنوع الثقافة المغربية على ركح المحمدية، فرق من الشمال، والجنوب، والشرق والغرب... سيلتقون على ركح يريد أن يكون ركح التسامح، ركح مهرجان المسرح بـ المحمدية».
يعيد الحدث أيضاً برمجة وصفة نجاحه: عروض الشارع. وهكذا، يمكن للجمهور الاستمتاع بالعديد من العروض الملونة، بما في ذلك عروض شركة كولوكولو. إن غنى الدورة المستقبلية لمهرجان المسرح بـ المحمدية يترجم أيضاً من خلال برمجة فنون أخرى مرتبطة بالمسرح أو أيضاً بروح المدينة التي تستقبله. في هذا الإطار، سيكون عشاق السلم على موعد مع أمسية مخصصة لهذا الفن الخطابي. يمكن لعشاق التصوير الفوتوغرافي بدورهم اكتشاف معرض كريم بوميس المقرر في «باب القصبة». سيقدم هذا المصور الشاب من خلال لقطات أصلية نظرته للمدينة وتجواله بـ المحمدية. بالإضافة إلى العروض المسرحية وعروض الشارع، تخطط جمعية حواس آرت لعروض للأطفال، وأمسيات فنية ونقاشات. هدفها هو فتح أبواب المحمدية ومسرحها الكبير، للتبادل الثقافي والفني.
تريد الجمعية أيضاً تقديم حدث لسكان هذه المدينة يحترم ذكاءهم الفني ويقدم لهم عروضاً مشرفة مع تعزيز الإبداع والتعبير في المسرح. متسلحين بفخر الانتماء لهذه المدينة المرموقة، يريد شباب جمعية حواس آرت تكريم الأشخاص الذين ناضلوا لكي ترى إحدى البنيات التحتية الثقافية الكبرى في البلاد النور وتكون في المحمدية، مسرح عبد الرحيم بوعبيد على وجه التحديد. يريدون أيضاً تكريم فنانين مغاربة طبعوا المشهد المسرحي الوطني. «المسرح ضرورة، فكرة ذكرها مثقفو القرن العشرين، وفهمها وأكدها مواطنو سنوات التسعين بـ المحمدية من خلال إعطاء الحياة لأحد أرقى المسارح على المستوى الوطني، ونحن مواطنو اليوم الشباب، أعضاء حواس آرت، ننفذها من خلال تنظيم الحدث الذي يستجيب لضرورة تلبية حاجة المواطنين في مجال التربية الفنية والعرض المسرحي».
شركاء المهرجانيتميز مهرجان المسرح بـ المحمدية بمشاركة فنانين شباب ومكونين تمت تعبئتهم لتنشيط ورشات مسرحية لدى الجمهور الشاب.
الدورة الخامسة مدعومة من قبل اتحاد جمعيات المحمدية، والعمالة والمجلس البلدي للمدينة، والمسرح الوطني محمد الخامس والمديرية الجهوية لوزارة الثقافة لجهة الدار البيضاء الكبرى.

