FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن المحمدية

المحمدية، التي كانت تسمى سابقاً فضالة، هي مدينة مغربية تقع بين الرباط...

الأخبار في المحمدية

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ جماعة.

أخبار 20 Mar 2012 2 دقائق قراءة

إجراء خبرة إثر وفاة طالب

أعلن المكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم العالي حداداً لمدة 3 أيام إثر المأساة التي وقعت مؤخراً بكلية العلوم والتقنيات بالمحمدية.
إجراء خبرة إثر وفاة طالب

للتذكير، توفي طالب في السنة الثانية، شعبة هندسة الطاقة، وأصيب آخر بجروح خطيرة، إثر انهيار حاجز خشبي كانوا يستندون إليه، بينما تم إنقاذ طالبة في اللحظة الأخيرة من قبل صديقتها.



وقعت المأساة في الساعة 8:55 صباحاً، بينما وصلت سيارة الإسعاف، وفقاً لإحدى الطالبات، في الساعة 9:15 صباحاً. أثار هذا الحادث تساؤلات حول معايير السلامة والصيانة داخل الكلية المعنية. هل تتوفر المؤسسة على ميزانية للسهر على سلامة الطلبة؟ "لا، يجيب الكاتب العام للكلية، لكننا نلبي احتياجاتنا في هذا المجال من خلال الاعتماد على بند الصيانة". الحواجز، وفقاً لنفس المصدر، تعود لعام 1992.

تحقيق الوزارة

يؤكد الكاتب العام أن تدهور الحاجز يعود بالأساس إلى التآكل: "لم يكن هناك شيء مرئي ولم نكن نتوقع هذه المأساة. الحواجز الأخرى لا تزال في حالة جيدة. ما حدث يحزننا جميعاً". بعد وفاة الطالب الشاب، بدأت الكلية أخيراً ورشة لتعزيز جميع الحواجز بالفولاذ. من جانبه، زار لحسن الداودي، وزير التعليم العالي، مكان المأساة وطلب خبرة تقنية لتحديد أسباب الانهيار. علاوة على ذلك، بدأت لجنة من الوزارة تفتيشاً داخل المؤسسة المذكورة منذ الأربعاء الماضي.

ويضيف مسؤول بالمؤسسة: "الكلية مجهزة بكاميرات مراقبة وتم اتخاذ إجراءات أمنية جدية على مستوى جميع الفضاءات، لا سيما المختبرات". ومع ذلك، أثارت المأساة غضب غالبية الطلبة. "كان يمكن لأي منا أن يكون مكان الفقيد"، يأسف أحدهم. مشكلة أخرى أججت غضب الطلبة هي "سوء" التكفل بالمصابين في المستشفيات. يشير طالب بكلية المحمدية إلى أن: "مستشفى مولاي عبد الله بالمحمدية لا يتوفر على التجهيزات اللازمة للتكفل الجيد بالحالات الخطيرة التي يتم توجيه معظمها، بعد ضياع وقت كبير، إلى الدار البيضاء". في الوقت الحالي، لم يتم تحميل أي طرف المسؤولية عن هذا الحادث.

الكلية في سطور

تم افتتاح كلية العلوم والتقنيات (FSTM) عام 1994، وبنت سمعتها على أساس جودة هيئة التدريس وطلبتها المنتقين. كما تراهن على فعالية نظامها البيداغوجي الفصلي والمجزوء، القائم على المراقبة المستمرة وتأطير طلبتها من خلال توزيعهم في فصول ذات أعداد محدودة. وفي مجال البحث التطبيقي، حددت لنفسها كهدف رئيسي محاور بحث مستهدفة وموجهة نحو احتياجات المحيط السوسيو-اقتصادي، وهي محاور تسمح بمواكبة تنمية الجهة. وتنتج هذه التنمية عن التصنيع القوي لجهة الدار البيضاء الكبرى. وهي تهم قطاعات متنوعة ومختلفة: تكرير النفط، إنتاج الطاقة، النسيج، الصناعات الكيميائية وشبه الكيميائية، الصناعات الغذائية، إلخ.

استمع
الحجم: