FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن الحي الحسني

حي الحسني هي مقاطعة مغربية تابعة لعمالة مقاطعات حي الحسني، في جهة...

الأخبار في الحي الحسني

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ مقاطعة.

أخبار 08 Dec 2012 6 دقائق قراءة

حضانات المدينة الكبرى: ما هو دليل الاستعمال؟

توفي رضيع في حضانة بحي الحسني. العديد من المؤسسات تعمل في عدم قانونية تامة.
حضانات المدينة الكبرى: ما هو دليل الاستعمال؟

توفي رضيع يبلغ من العمر أربعة أشهر مؤخراً في دار حضانة على مستوى حي الحسني. أسباب الوفاة غير معروفة. تقول صديقة للعائلة: «وضعت الأم رضيعها في الحضانة على الساعة 8 صباحاً، وفي الساعة 11 صباحاً تلقت مكالمة تعلن لها وفاة الصغير». وتؤكد مصادر مطلعة أن المربية لاحظت تغيراً غير طبيعي على وجه الطفل الصغير قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة. في الحضانة، أعلنوا للأم أنه اختنق، لكن تم فتح تحقيق قضائي لتحديد الأسباب الحقيقية لهذه الوفاة المفاجئة. ويؤكد أشخاص آخرون مقربون من الملف أن الحضانة المعنية تعمل في الخفاء. للأسف، الأمهات اللواتي ليس لديهن حلول أخرى لرعاية أطفالهن يجدن أنفسهن مضطرات لعهدهم إلى حضانات تفتقر أحياناً للخبرة في هذا المجال. تقول أم بيضاوية، عاشت السنة الماضية تجربة سيئة مع حضانة تقع في حي النخيل: «من أجل عهد طفلك لأشخاص مهنيين، يجب دفع مبالغ باهظة ومع ذلك تترك الخدمة أحياناً ما يُرغب فيه. ابنتي عادت يوماً مصدومة من الحضانة. كانت تدخل في نوبات بكاء بمجرد وضعها على طاولة الأكل. وقع هذا الحادث بعد أن قدمنا ملاحظات لمربيتها التي كانت تتركها طوال فترة بعد الظهر في حفاضتها، رغم أننا اخترنا هذه الحضانة لأنها كانت تتمتع بسمعة طيبة، حتى أننا دفعنا رسوم التسجيل المحددة في 4500 درهم، بالإضافة إلى 1400 درهم شهرياً لبضع ساعات إضافية من الحراسة. تجدر الإشارة إلى أن المؤسسة لم تقبل ابنتي إلا بعد تدخل شخص كان يعرف المديرة». بعد هذا الحادث، فكرت عائلة الطفلة المصدومة في الاعتداء الجنسي، ولكن في غياب الدعم والخبرة الطبية، وأيضاً بسبب نقص الوسائل المالية والصبر، لم تبدأ متابعة قضائية. اكتفى الوالدان بسحب ابنتهما من المدرسة: «هذه التجربة جعلتنا نشمئز، وأكثر من ذلك سلوك المديرة التي رفضت بشكل قاطع تخيل أي سيناريو للعقاب أو سوء المعاملة في مؤسستها. والأسوأ من ذلك، أنها لم تسأل أبداً عن أخبار الطفلة». سوء معاملة الأطفال الصغار في الحضانة غالباً ما يكون موضوعاً طابوهاً لأسباب مختلفة. أحدها هو الخوف من انتقام المربين والمربيات. تقول أم لطفلين صغيرين يبلغان من العمر 3 و 5 سنوات: «ليس فقط لا يجب أن نظهر استياءنا، بل نجد أنفسنا مضطرين لتقديم هدايا للمربين لتجنب الأسوأ». سواء في دور الحضانة في الأحياء الشعبية أو ذات التعريفة الغالية، الهدايا للمربيات غالباً ما تكون ممارسة شائعة. ومع ذلك، في الأحياء الراقية، تتراوح المصاريف الشهرية في المتوسط بين 1300 و 3000 درهم، بالإضافة إلى مصاريف المقصف، والحراسة خلال استراحة الغداء، وأيام الأربعاء بعد الظهر وخلال العطل. يختلف هذا السعر أيضاً حسب نظام المدرسة: فرنسي، أمريكي أو كندي.

في الأحياء الشعبية، تتراوح المصاريف الشهرية من 100 إلى 200 درهم. لكن، الحضانات بعيدة عن تلبية جميع الاحتياجات التربوية للأطفال. إنها في الغالب شقق أو مرائب تم تحويلها إلى فصول أو «فضاءات لعب» لاستقبال الصغار أقل من 5 سنوات. تؤكد مهنية في القطاع: «دور الحضانة المسماة شعبية تؤمن حراسة الأطفال من الساعة 8:30 إلى 11:30 ومن 14:30 إلى 17:30. بعضها يوسع خدماته من 6:30 إلى 19:30 للأمهات اللواتي يعملن بعيداً». في هذه المؤسسات، لا يتبع الموظفون بالضرورة تكوينات دبلومية كما في دور الحضانة «الراقية». يوضح مدير حضانة في عين الشق: «إنها عموماً فتيات شابات من الحي يراقبن الرضع. بالنسبة للأطفال في سن التعلم، يتم عهدهم إلى حاملي إجازات يساعدونهم على حفظ القرآن، والأرقام والحروف، محضرين إياهم بذلك للدخول إلى القسم الأول».

اليقظة موصى بها

وفقاً لمسؤولة في الطفولة المبكرة، يجب على الآباء أن يكونوا يقظين بشأن اختيار الأشخاص الذين يتولون رعاية أطفالهم. علاوة على ذلك، يجب أن تأخذ دار الحضانة بعين الاعتبار احتياجات كل طفل. في الواقع، يجب على الآباء اختيار فضاء قريب من المنزل لتجنب التنقلات. يجب أيضاً الاستفسار عن سمعة مكان الحراسة. من خلال البحث عن الحضانة الجيدة، يمكن للآباء إعداد جدول مقارن للمؤسسات التي تهمهم. سيضمنون فيه جودة المدرسة، وتجربة الإطار التربوي، وسير عمل مكان الحراسة (ساعات الفتح والإغلاق، عدد المساعدات المربيات، عدد الغرف)، ووجود أو عدم وجود فضاء لعب في الخارج، والأنشطة المقترحة في الصباح وبعد الظهر، وطريقة الدفع والتعريفات... يجب أن تقترح المؤسسة المختارة أيضاً ساعات تكيف تتراوح من نصف ساعة إلى ثلاث ساعات موزعة على الأسبوع لتجنب وضع «مفاجئ» للطفل. تقول أم شابة: «رغم يقظتي، اكتشفت بالصدفة أن ابني البالغ من العمر 18 شهراً كان يقضي أيامه في مشاهدة التلفاز في الحضانة. عند حكاية هذه التجربة السيئة لأمهات أخريات، سمعت قصصاً أكثر خطورة مثل العقوبات الجسدية وأنماط أخرى من القمع».

تأهيل إجباري

وفقاً لمنى غزلاوي، مسؤولة الحضانات والشؤون النسائية بمندوبية وزارة الشباب والرياضة على مستوى الدار البيضاء الكبرى، «القانون رقم 40-04 المتعلق بنظام الحضانات الخاصة فرض معايير جديدة على الحضانات. هذه المؤسسات الخاصة تخضع الآن لمراقبة تربوية وإدارية وصحية تمارسها كتابة الدولة المكلفة بالشباب». تهدف المراقبة التربوية إلى السهر على تطبيق برامج التربية والتحقق من الاستعمال الجيد والتدبير الجيد للتجهيزات التربوية والمعدات البيداغوجية. وتوضح قائلة: «قبل تسليم رخصة الاستغلال، نقوم بفحص ملفات المؤسسين وموظفي الحضانات. يجب أن يكون لهؤلاء مسار مهني وشخصي ملائم».

من جهة أخرى، يتحقق أعضاء لجنة المراقبة من تطبيق معايير النظافة والسلامة. وتؤكد منى غزلاوي أنه منذ ثماني سنوات، جيل جديد من الحضانات النموذجية المقدرة بملايين الدراهم يستقر في الدار البيضاء.

يجلب مؤسسوها برامجهم ومعداتهم من عدة دول في أوروبا وأمريكا. وبالمثل، يستفيد الموظفون، بصفة دائمة، من تكوين مستمر في الخارج. كما أطلقت وزارة الشباب عملية تأهيل لفائدة الحضانات القديمة منذ دخول القانون رقم 40-04 حيز التنفيذ. وهكذا، فهي تشترط بالإضافة إلى النظام التربوي الملائم، غرفة راحة، وفضاء لعب، ومصحة، وقاعة للتربية النفسية الحركية، وقبل كل شيء تدابير السلامة ومخارج الطوارئ.

في حالة سوء المعاملة، تؤكد منى غزلاوي أنه يجب تنبيه وزارة الشباب أو إحدى مندوبياتها. إثر شكاية الآباء، تنتقل لجنة إلى الحضانة المعنية وتجري تحقيقها. ومع ذلك، هذه التدابير الجديدة لم يتم تعميمها بعد والحضانات التي تعمل في عدم قانونية تامة لا تزال تتكاثر في أزقة المدينة الكبرى.


شهادة «يمكن للآباء التموقع كفاعلين في الحياة الاجتماعية للطفل»

«من خلال التأسيس في جمعية، يتموقع الآباء كفاعلين في الحياة الاجتماعية للطفل التي تكون مدرسية حصرياً في مرحلة أولى. هذا يسهل التبادلات مع المؤسسات التي لديها محاور يمثل جميع الآباء. إنه ربح في الوقت، وفي الطاقة وفي التأثير. من جهة أخرى، إنه مطمئن للآباء الذين لديهم وعي بأن المؤسسة شريك، وأن لديهم تأثيراً وأنهم يشاركون في راحة جميع الأطفال. إذا وضع كل واحد رهن إشارة الجمعية، والمدرسة والأطفال، خبرته، أي إذا تحقق أخصائي التغذية من قائمة المقصف، وقدم مهندس المناظر الطبيعية نباتات، وبنى المعلوماتي موقع الجمعية، ونظمت الأم في البيت أمسيات الأربعاء في الحكايات والقراءة، ونظم الصحفي لقاءات مع شخصيات... باختصار، إذا كنا متحدين، يمكننا أن نكون فعالين ومؤثرين.»

إيمان هادوش، كوتش معتمدة
رأي الأخصائي بوشعيب كرومي، طبيب نفساني للأطفاليجب تحضير الرضيع والآباء للانفصال الأول

من المهم تحضير الطفل جيداً، مهما كان عمره، لهذا الانفصال الأول عن والديه، خاصة أمه، لأنه قد يضطرب من هذه المرحلة. يجب أيضاً شرح للطفل أنه سيلتقي بأشخاص آخرين وسيلعب مع أطفال آخرين في الحضانة. علاوة على ذلك، من الأفضل جعله يزور المؤسسة المدرسية قبل الدخول الفعلي. هذا الإجراء يطمئنه. السير الجيد للمرحلة الأولى من التمدرس مفيد للتطور النفسي للطفل. حتى لو تركنا الرضيع مع شخص ثالث في البيت يجب تحضيره لأنه قد يتفاعل مع انفصال مبكر بفقدان الشهية أو بالبكاء. من جهة أخرى، عدة معايير تحدد اختيار الحضانة الجيدة. الأهم هو التأكد من أن التكوين والتكوين المستمر للمؤطرين له مكانة أساسية في المؤسسة المختارة. علاوة على ذلك، لا يجب التسامح مع العقوبات الجسدية فيها.


مراقبة محدثة

-* بعض الحضانات تثبت كاميرات مراقبة في غرف تغيير الملابس.

-* هذا المفهوم يطمئن الآباء.

-* يمكن أن يسمح للآباء بمراقبة أطفالهم مباشرة من جهاز كمبيوتر أو هاتف ذكي.

استمع
الحجم: