تميز الافتتاح بتنظيم كرنفال نشطه تلاميذ أنشدوا خلاله النشيد الوطني المغربي وأدوا أغاني ورقصات شعبية.
افتتحت الدورة الثانية للمنتدى الدولي للثقافة الحسانية بالداخلة، يوم الجمعة، تحت شعار «التسامح في الثقافة الحسانية: تربية، ترويج وتنمية»، بمشاركة العديد من الدول الأجنبية ووفود تمثل مختلف جهات المملكة.
تميزت جلسة افتتاح هذه التظاهرة الثقافية، التي نظمتها الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة الداخلة-وادي الذهب، بتنظيم كرنفال نشطه تلاميذ المؤسسات التعليمية أنشدوا خلاله النشيد الوطني للمملكة وأدوا العديد من الأغاني والرقصات الشعبية والاستعراضية.
وبهذه المناسبة، أشارت مديرة الأكاديمية، جيدة لبيك، إلى أن هذه الدورة التي جرت جلسة افتتاحها بحضور والي جهة الداخلة-وادي الذهب، لمين بنعمر، وعامل إقليم أوسرد، عبد الرحمان الجوهري، تهدف إلى إبراز الروابط التاريخية المتينة القائمة بين هذا الجزء من المملكة والعرش العلوي المجيد، وتعزيز التعاون والتبادل الثقافي مع القارة الأفريقية والتعريف بالثقافة الحسانية.
وأضافت جيدة لبيك، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه التظاهرة تهدف أيضاً إلى الحفاظ على التراث الثقافي والترويج له، والتركيز على دوره في التنمية المستدامة وإرساء الجهوية المتقدمة من خلال إدماج اللغة الحسانية في البرامج المدرسية وتكريس قيم التسامح لدى شباب المنطقة.
ويتضمن برنامج هذا المنتدى الذي يستمر ثلاثة أيام، والذي تشارك فيه وفود من السنغال وموريتانيا، معرضاً حول الثقافة الحسانية، وورشة حول الإبداع الأدبي، بالإضافة إلى توقيع وتقديم مؤلف لمحمد سالم الشرقاوي، وندوات حول التسامح والثقافة الحسانية، إلى جانب أمسية فنية.

