منها 5 955 أسرة في الوسط الحضري و 0 في الوسط القروي.
تعتبر جماعة عامر واحدة من الجماعات الحيوية التابعة لعمالة سلا، وهي جزء لا يتجزأ من جهة الرباط-سلا-القنيطرة. تشكل هذه الجماعة حلقة وصل هامة في النسيج الترابي للعمالة، حيث تشهد تحولات ديموغرافية وعمرانية مستمرة تعكس التوسع الذي تعرفه ضواحي مدينة سلا. وفقاً لأحدث المعطيات الإحصائية لعام 2024، يبلغ عدد سكان الجماعة 75942 نسمة، مما يجعلها منطقة ذات كثافة سكانية معتبرة تلعب دوراً محورياً في التنمية المحلية للجهة.
تتميز جماعة عامر بموقعها الاستراتيجي ضمن عمالة سلا، حيث تستفيد من قربها من المراكز الحضرية الكبرى في جهة الرباط-سلا-القنيطرة. هذا الموقع يمنحها أهمية خاصة في التخطيط المجالي، حيث تتقاطع فيها الأنشطة الفلاحية التقليدية مع التوسع العمراني الحديث. تتنوع تضاريس المنطقة لتشكل بيئة طبيعية ملائمة للاستقرار البشري، مع توفر مساحات شاسعة تساهم في تشكيل الطابع العام للمنطقة.
شهدت جماعة عامر نمواً سكانياً ملحوظاً يعكس جاذبية المنطقة وقدرتها على استيعاب أعداد متزايدة من السكان. بوجود 75942 نسمة حسب إحصائيات 2024، تعكس هذه الأرقام حيوية الجماعة ودورها في استقطاب الساكنة، سواء من داخل العمالة أو من المناطق المجاورة، مما يفرض تحديات وفرصاً جديدة في مجالات التجهيز والخدمات العمومية.
تعتمد الحياة في جماعة عامر على مزيج من الأنشطة الاقتصادية التي تتنوع بين الفلاحة والخدمات المرتبطة بالقرب من مدينة سلا. يسعى الفاعلون المحليون إلى تعزيز البنية التحتية وتطوير المرافق الأساسية لتلبية احتياجات الساكنة المتزايدة. كما تساهم الجماعة في تعزيز التوازن المجالي داخل عمالة سلا من خلال توفير فضاءات للعيش والعمل، مما يعزز من استقرار الساكنة ويساهم في الدينامية الاقتصادية للجهة ككل.
في ظل التوسع العمراني الذي تشهده جهة الرباط-سلا-القنيطرة، تظل جماعة عامر في قلب الاهتمامات التنموية. تركز الجهود على تحسين جودة الحياة وتوفير الخدمات الأساسية التي تتماشى مع التطور الديموغرافي المسجل. إن التوازن بين الحفاظ على الطابع المحلي وتلبية متطلبات الحداثة يظل التحدي الأبرز الذي تواجهه الجماعة في مسيرتها نحو تحقيق تنمية مستدامة وشاملة لجميع سكانها.