أطلقت جمعية "ساعة الفرح" مخططاً ثلاثياً (2014-2016) لإعادة تهيئة وتجهيز فضاءات العيش في مدارس الوسط القروي. وتتم هذه العملية بشراكة مع الفرع المغربي لشركة "موندليز إنترناشيونال"، الرائد العالمي في مجال الشوكولاتة والبسكويت، إلخ. وقد همت العملية النموذجية إعادة تهيئة مقصف المدرسة الابتدائية "عين حرودة 2" التي تستقبل 600 طفل. وبعد إطلاق الأشغال في 30 أبريل الماضي، تم افتتاح المقصف أخيراً هذا الأسبوع بحضور ممثلي الجمعية والشركة والسلطات ووزارة التعليم. وقد قامت جمعية "ساعة الفرح"، بفضل تجربتها الميدانية، خاصة في الوسط القروي، بتنسيق جميع المراحل بين الجمعية المحلية التي تولت المهمة وشركة "موندليز إنترناشيونال". وصرح سعيد مدافي، الرئيس المدير العام لشركة "موندليز إنترناشيونال" بالمغرب: "تشكل إعادة تهيئة وتجهيز مقصف مدرسة عين حرودة 2 المرحلة النموذجية لمخطط عمل مواطن تلتزم به شركتنا كما يتعاون فيه متعاونونا، ويهدف إلى توفير الرفاهية للأطفال داخل مدارسهم". وتعتزم الشركة استثمار مليون درهم للمساهمة في تأهيل مختلف فضاءات العيش في حوالي اثنتي عشرة مدرسة تقع في الوسط القروي. وقد شارك عشرون متعاوناً متطوعاً من الشركة في المغرب في تأهيل مقصف مدرسة "عين حرودة 2" من خلال القيام بأشغال الصباغة والنجارة والكهرباء. كما شاركوا، في 30 أبريل الماضي، في تنشيط أمسية مخصصة للأطفال ومشاركة لحظات الفرح معهم. وقد تزامن إطلاق مخطط العمل هذا مع برنامج "هالو جوي" الذي وضعته "موندليز إنترناشيونال" في عدة دول عبر العالم. وهو برنامج يعلن شهر أبريل "شهر الفرح". وبناءً على ذلك، قرر الفرع المغربي مشاركة هذا الفرح مع المجتمع من خلال محاولة رسم ابتسامة على وجوه الأطفال المتمدرسين في العالم القروي. وقد عبر مدير مدرسة "عين حرودة 2" عن سعادته بهذه المبادرة وعن فرحته بالأشغال التي تم إنجازها في المقصف. هذا الأخير، الذي سيستقبل تلاميذ المدرسة ابتداءً من الأيام المقبلة، تمت إعادة تهيئته بالكامل وتجهيزه بفرن وثلاجة ومجموعة من المعدات الضرورية لتشغيله.
وتلتزم الشركة إلى جانب "ساعة الفرح" منذ أكثر من 4 سنوات. وعلاوة على ذلك، همت آخر عملية مشتركة بينهما إعادة تهيئة قسمين داخل المدرسة القروية "أولاد مالك"، الواقعة ببوسكورة، في أكتوبر الماضي. وفي إطار مخططها الثلاثي ومع شريكها "ساعة الفرح"، تعتزم الشركة إعادة تهيئة مقصفين في مدرستين أخريين على مستوى جهات أخرى من المملكة بحلول نهاية سنة 2014. أما عمليات 2015-2016، فستهم تأهيل مختلف فضاءات العيش، مثل ساحات الاستراحة، وملاعب الرياضة، أو الأقسام، حسب حالة المرافق واحتياجات كل مدرسة. التزام لصالح الطفولة: "ساعة الفرح" هي جمعية غير ربحية ملتزمة بمحاربة الإقصاء الاجتماعي والمهني. وهي نشطة منذ 1954 وتستثمر في أنشطة متعددة سواء في الوسط القروي أو الحضري، بهدف رئيسي هو تمكين كل أولئك الذين هم اليوم مقصيون من استعادة مكانة كريمة في المجتمع. وتقع الجمعية في حي بلفيدير بالدار البيضاء، وتضم اليوم 41 أجيراً وأكثر من 30 متطوعاً يعملون بشكل منسق وفعال من أجل الحفاظ على أهدافها المتمثلة في محاربة الإقصاء، وخاصة تعزيز الإدماج الاجتماعي والمهني للفئات الأكثر احتياجاً.
أخبار 02 Jun 2014 3 دقائق قراءة
مخطط لإعادة تهيئة المقاصف المدرسية في الوسط القروي

