FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن المعاريف

المعارف هو حي تجاري في الدار البيضاء بالمغرب. يشكل مقاطعة من مقاطعات...

الأخبار في المعاريف

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ مقاطعة.

أخبار 15 Apr 2012 3 دقائق قراءة

ندوة نظمتها الاتحاد الاشتراكي بالدار البيضاء: حبيب المالكي يدعو إلى إعداد ميثاق جديد لليسار

يدعو حبيب المالكي إلى «بداية جديدة» لليسار المغربي. بل يقترح إعداد ميثاق بين مكونات هذا اليسار يلزمها سياسياً وأخلاقياً. ووفقه، الرأي العام الوطني بحاجة إلى رسالة قوية قادرة على تحويل مواقفنا المسبقة إلى حقائق ملموسة.
ندوة نظمتها الاتحاد الاشتراكي بالدار البيضاء: حبيب المالكي يدعو إلى إعداد ميثاق جديد لليسار

في كلمة له خلال ندوة-نقاش نظمتها شبيبة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بالمعاريف درب غلف يوم 13 أبريل بالدار البيضاء، تحت شعار «أي غد لليسار المغربي؟»، أشار عضو المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي إلى أن هذا الميثاق سيكون رداً على كل المحاولات التي تهدف إلى شرعنة التراجع الديمقراطي الذي تقوده بعض القوى المحافظة. بل أكثر من ذلك، سيكون إطار عمل يسمح باتخاذ مبادرات جديدة على المستوى الدستوري، السياسي، الاقتصادي والاجتماعي.

بالنسبة لحبيب المالكي، لليسار اليوم مهمة تاريخية، مختلفة تماماً عن تلك التي قيدت في الماضي، لأن العالم تطور كثيراً منذ ذلك الحين. وأكد قائلاً: «اليوم، تعيش المجتمعات المغربية على إيقاع تحولات اجتماعية وسياسية جديدة تدعونا لابتكار مفاهيم جديدة ومقاربات جديدة لفهم واستيعاب ما يحدث بشكل أفضل».

لكن هل يحتاج اليسار إلى ميثاق جديد؟ أجاب المتدخل: «نعم». ووفقه، يمكن للاستحقاقات الانتخابية المقررة للسنة الجارية أن تشكل فرصة مهمة لبدء النقاش بين قوى اليسار حول الإجراءات التي يجب اتخاذها وحول المواقف المشتركة التي يجب اتخاذها.

يرى حبيب المالكي أن الاحتفال بفاتح ماي يمكن أن يكون أيضاً مناسبة لليسار لإعادة التفكير في علاقاته مع الحركة النقابية وكذلك مع حركات الاحتجاج الاجتماعي.

ومع ذلك، حرص السيد المالكي على توضيح أن إعادة صياغة اليسار تتطلب إقامة علاقات ثقة بين مكوناته، وفي هذا الإطار، حرص على التذكير: «الاتحاد الاشتراكي ليس لديه نزعة أبوية أو هيمنة. نحن جميعاً على قدم المساواة. نقاط قوتنا وضعفنا مشتركة».

نفس التقدير من جانب عبد السلام العزيز، الأمين العام لحزب المؤتمر الوطني الاتحادي، الذي يدعو هو أيضاً إلى إنشاء قطب يساري. ووفقه، المستقبل في متناول اليسار ولكن بشرط أن تكون قواه ماهرة في وضع مشروع مجتمعي بديل قادر على توحيد مجموع المكونات الحزبية، النقابية والجمعوية لهذا اليسار. لكن للوصول إلى ذلك، يعتقد المتدخل أنه يجب التحلي بالكثير من التواضع من جانب الجميع وإعادة النظر في بعض السلوكيات والمواقف السياسية.

يرى الأمين العام لحزب المؤتمر الوطني الاتحادي أن مشروع جبهة اليسار يجب أن يدمج القضايا الاقتصادية والاجتماعية، لا سيما التوزيع العادل للثروات وإرساء اقتصاد تضامني.

نبيلة منيب، الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد، تبدو هي أيضاً على نفس الموجة مع المالكي والعزيز. فهي تدعو إلى إنشاء جبهة يسارية جديدة لقيادة النضال الديمقراطي.

لكنها تعتقد أن اليسار بحاجة إلى نفس جديد وفلسفة جديدة. وختمت قبل إعطاء الكلمة لأحمد زكي، عضو المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية: «يمكن لليسار أن يفرض نفسه كبديل، لا سيما في سياق الأزمة التي نعيشها حالياً. لكن، يجب أن يتمسك بمبادئه وأن ينأى بنفسه عن سياسة الأمر الواقع». وقد اعتبر هذا الأخير أن قوى اليسار بحاجة اليوم إلى إرساء ثقافة ديمقراطية حقيقية واعتماد الحوار كوسيلة للنقاش.

الثقافة الديمقراطية، وفقاً له، كانت مفقودة لفترة طويلة لدى أحزاب اليسار، مما أضعف إمكانيات تقاربها.

استمع
الحجم: