Country / region

About Rabat

Rabat, Morocco's capital and second-largest city, sits on the Atlantic coast at the Bouregreg estuary. Founded in 1150, it boasts...

News in Rabat

Follow the latest news, projects, and official announcements from your ville.

News 24 Jul 2025 2 min read

الرباط | "المصباح" يتباهى بحكمه لولايتين و"الحمامة" تجاهد للالتحاق به - الأسبوع الصحفي

الأسبوع الصحفي - جهات - الرباط | "المصباح" يتباهى بحكمه لولايتين و"الحمامة" تجاهد للالتحاق به
الرباط | "المصباح" يتباهى بحكمه لولايتين و"الحمامة" تجاهد للالتحاق به - الأسبوع الصحفي
على غير العادة وقبل تأكيد إجراء الاستحقاقات المقبلة في موعدها، تطوعت كل الأحزاب ودون أن يطلب منها ذلك، للإعلان بصيغة تشبه التحذير، وطبعا ليس للشعب وإنما لزميلات “النضال” حتى لا نقول “الحرفة”، بأنها ستتزعم الحكومة المقبلة دون استعمال لا فيتو ولا شروط، وقد عشنا قبل سنوات في عز الأزمات، مشهد بلاغات حزبية مخدومة تتبرأ من المشاركة في أي حكومة دون العودة إلى القواعد التي تحيلها على اللجان المركزية، وبدورها ترفعها إلى المكاتب السياسية، وللمزيد من التشويق وأشياء أخرى.. تنيط بها الأمانة العامة، التي تفتح مشاورات، وتستقرئ الآراء… إلخ.
وعندما تجندت المشاريع الملكية في تحدّ يعلمه الشعب لمجابهة تلك الأزمات وقد تطلبت ما يعلمه الجميع من جهد وتضحية وكفاءة عالية، إن على المستوى الداخلي أو الخارجي، حتى غدا الوطن متغلبا على جل أزماته، والبقية تعرفونها، وكان هذا مجرد تمهيد لتناول موضوع الصراع المحتدم بين كافة الأحزاب لتولي رئاسة الحكومة وقد تخلت عن كل ما كانت “تسوقه” سلفا أيام المحن، وعلى رأسها اليوم “الحما…

Continue reading with a member account

Create your free account or sign in to read this full article.

Create an account Sign in
Listen
Size: