على غير العادة وقبل تأكيد إجراء الاستحقاقات المقبلة في موعدها، تطوعت كل الأحزاب ودون أن يطلب منها ذلك، للإعلان بصيغة تشبه التحذير، وطبعا ليس للشعب وإنما لزميلات “النضال” حتى لا نقول “الحرفة”، بأنها ستتزعم الحكومة المقبلة دون استعمال لا فيتو ولا شروط، وقد عشنا قبل سنوات في عز الأزمات، مشهد بلاغات حزبية مخدومة تتبرأ من المشاركة في أي حكومة دون العودة إلى القواعد التي تحيلها على اللجان المركزية، وبدورها ترفعها إلى المكاتب السياسية، وللمزيد من التشويق وأشياء أخرى.. تنيط بها الأمانة العامة، التي تفتح مشاورات، وتستقرئ الآراء… إلخ.
وعندما تجندت المشاريع الملكية في تحدّ يعلمه الشعب لمجابهة تلك الأزمات وقد تطلبت ما يعلمه الجميع من جهد وتضحية وكفاءة عالية، إن على المستوى الداخلي أو الخارجي، حتى غدا الوطن متغلبا على جل أزماته، والبقية تعرفونها، وكان هذا مجرد تمهيد لتناول موضوع الصراع المحتدم بين كافة الأحزاب لتولي رئاسة الحكومة وقد تخلت عن كل ما كانت “تسوقه” سلفا أيام المحن، وعلى رأسها اليوم “الحما…
Nachrichten
24 Jul 2025
2 Min. Lesezeit
الرباط | "المصباح" يتباهى بحكمه لولايتين و"الحمامة" تجاهد للالتحاق به - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - جهات - الرباط | "المصباح" يتباهى بحكمه لولايتين و"الحمامة" تجاهد للالتحاق به
Weiterlesen mit einem Mitgliederkonto
Erstellen Sie kostenlos ein Konto oder melden Sie sich an, um den vollständigen Artikel zu lesen.
