بين جدران الصمت ومآتم الإقصاء، يقف سكان مدينة الصويرة عالقين بين سندان البطالة ومطرقة التهميش.. كيف يمكن الحديث عن واقع المدينة في ظل استحواذ شخص واحد على القرار والتوجيه، مهووس بالمهرجانات والولائم، لا يرى في الصويرة سوى ساحة مفتوحة للرقص والاحتفال والترف؟ كيف لمدينة تُعد من أفقر أقاليم المغرب أن تُدار بعقلية “الفرجة” في وقت يئن فيه الشباب تحت وطأة انسداد الأفق وانعدام فرص العمل؟ هل أصبحت أولويات التنمية في المدينة تقتصر على الفنادق غير المصنفة، الملاهي الليلية، واستضافة الضيوف على نفقة المال العام ؟
أين دور السلطة التنفيذية، والمجالس المنتخبة، والمجلس العلمي، والمجتمع المدني، والمثقفين، والجمعيات الحقوقية؟ أليس من واجب الجميع مساءلة هذه التوجهات؟ خاصة ونحن على أعتاب مهرجان جديد يُقام أواخر شهر دجنبر، في وقت لا تزال فيه المدينة تنتظر مستشفى مجهزا، جامعة، مصانع، فضاءات للطفولة، وسكنا لائقا للفئات الهشة لا أكثر..
فمنذ عشرين سنة، ظلت الصويرة تراهن على المهرجانات كقاطرة للتنمية، دون أن تلمس ا…
News
10 Jul 2025
1 min read
الصويرة بين زيف الأضواء وصرخة الحاجة.. التشغيل قبل التطبيل ! - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - جهات - الصويرة بين زيف الأضواء وصرخة الحاجة.. التشغيل قبل التطبيل !
Continue reading with a member account
Create your free account or sign in to read this full article.
