عندما تنفق أموال طائلة على مشاريع تهدف إلى تحسين جودة الحياة، يفترض أن تكون النتيجة ملموسة وملائمة لتطلعات السكان والزوار، لكن في حالة ساحة مولاي الحسن وحديقة السانديكة في الصويرة، كان الواقع صادما.
فقد خصصت ميزانية ضخمة بلغت 850 مليونا لإعادة تأهيل هذه الساحة الحيوية، لكن بعد أكثر من سنة على انتهاء الأشغال، لا تزال الساحة في حالة مزرية.. فلا النافورة استعادت بريقها، ولا وجود للأعمدة الكهربائية، ولا وجود لكراسي توفر الراحة التي كانت في السابق، أما حديقة السانديكة، التي كانت متنفسا بأشجار “لاروكاريا” وورودها العطرة، فقد فقدت بريقها وسط إهمال غير مفهوم، وهو ما يطرح مجموعة من التساؤلات: من الجهة المسؤولة عن هذه الأشغال التي لم ترق إلى مستوى تطلعات المدينة؟ أين هي الجهات الرقابية التي من المفترض أن تتابع تنفيذ مثل هذه المشاريع؟
ففي غياب محاسبة واضحة، تحولت هذه الساحة إلى فخاخ للسكان والزوار، حيث يسقط يوميا بين أربعة إلى خمسة أشخاص، بعضهم يتعرض لإصابات بليغة، في مشهد يعكس الفشل الذريع في تدب…
News
27 Feb 2025
1 min read
الصويرة | 850 مليونا لإصلاح ساحة عمومية.. والنتيجة كارثية - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - جهات - الصويرة | 850 مليونا لإصلاح ساحة عمومية.. والنتيجة كارثية
Continue reading with a member account
Create your free account or sign in to read this full article.
