رغم القرارات الرسمية المانعة والمراسلات المتكررة، لا تزال حظائر عشوائية لتربية المواشي تنمو كالفطر وسط الأحياء السكنية بمدينة برشيد، في مشهد يكرس التسيب العمراني ويحول حياة السكان إلى جحيم بيئي.
وتعرف مدينة برشيد تكاثر حظائر المواشي وسط الأحياء السكنية، حيث تتعالى شكاوى المواطنين بلا مجيب، وسط صمت مطبق من المجلس الجماعي والسلطات المحلية، ورغم قرارات المنع إلا أن الظاهرة في تزايد مستمر في ظل صمت السلطات المحلية والمجلس الجماعي، وغياب المجتمع المدني.
فقد قام بعض السكان بتحويل بعض المباني و”الكاراجات” إلى أماكن لتربية المواشي وسط المجال الحضري، ما تسبب في انتشار الحشرات والروائح الكريهة التي تسببها فضلات الأغنام، إلى جانب ضجيج وأصوات الخرفان في الليل، ما حول حياة السكان إلى جحيم في غياب المراقبة وتطبيق القانون المتعلق بالتنظيم الحضري.
وبالرغم من الشكايات المتعددة التي وجهتها فعاليات جمعوية وساكنة الأحياء الشعبية في برشيد، إلى رئيس الجماعة والسلطات المحلية، من أجل رفع الضرر البيئي وإغلاق حظ…
News
09 Jul 2025
2 min read
تفشي ظاهرة تربية المواشي أمام أعين المجلس وسلطات برشيد - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - جهات - تفشي ظاهرة تربية المواشي أمام أعين المجلس وسلطات برشيد
Continue reading with a member account
Create your free account or sign in to read this full article.
