أخبار
19 Jul 2014
3 دقائق قراءة
في دهاليز قيصرية حي المحمدي
قيصرية حي المحمدي، حوالي الساعة 2 بعد الظهر، تصبح أشعة شمس الصيف أكثر إرهاقاً. تعج محيطات المنطقة التجارية الشهيرة بالناس في حالة من الفوران الخاص. النشاط التجاري في أوج عطائه، مع الازدحام المعتاد و«غزو» الأرصفة والطرق والأماكن العامة من قبل المتاجر التي تزدهر خلال هذه الفترة. هذا الفوران يستحوذ أيضاً على اهتمام جميع الأسر. مهما كانت الميزانية، لرمضان متطلباته، و«شهيواته» وأطباقه. «نحن نأكل بأعيننا أكثر. في كل المغرب، يجب أن تكون المائدة المقدمة وقت الإفطار مليئة، بكل أنواع الأطايب»، تشرح مريم، أم شابة، وهي تختار بعض «الملوي» (فطائر)، التي ستضاف إلى مشترياتها الأخرى التي لا تحصى. ولعدم قدرتها على تحضير كل ما تحتاجه بنفسها، تأتي مرة أو مرتين في الأسبوع لشراء فطائر ستقدمها خلال الأسبوع. «أنا لست ربة بيت، لذا ليس لدي رفاهية أكل فطائر منزلية. لكن في حي المحمدي، هناك نساء يبعن كل ما قد نحتاجه، ويقمن بذلك بأنفسهن، إنها منتجات منزلية كما نحضرها في البيت»، تضيف. بغرير (فطائر)، مسمن (فطائر مورقة)،…
باقي المقال مخصص للأعضاء
أنشئ حسابك المجاني أو سجّل الدخول لقراءة المقال كاملاً.
