FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن الحي المحمدي

حي المحمدي هي مقاطعة مغربية تابعة لعمالة مقاطعات عين السبع-حي المحمدي،...

الأخبار في الحي المحمدي

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ مقاطعة.

أخبار 16 Dec 2014 2 دقائق قراءة

تحرير "جوطية" الحي المحمدي من محتليها

تحرير "جوطية" الحي المحمدي من محتليها

شهد حي المحمدي عملية جديدة لتحرير الملك العام. فقد تم إخلاء أرض فضاء أمام مستشفى محمد الخامس وإقامات مشروع الحسن الثاني، كانت قد تحولت منذ سنوات إلى "جوطية" عشوائية. وسيفسح السوق المجال لمشروع جديد استغرق وقتاً طويلاً ليتحقق.

في أواخر عام 2012، كان من المقرر تخصيص هذه القطعة الأرضية، التي تعود ملكيتها للمدينة ولكن يحتلها بائعو سوق المتلاشيات بشكل غير قانوني، لبناء مسجد. وفور إعلان الخبر، عبر الباعة عن استيائهم، مبررين موقفهم بأنهم يعرضون بضائعهم على هذه الأرض منذ سنوات وأنها مصدر رزقهم الوحيد. وهكذا تم تعليق المشروع مؤقتاً.

ووفقاً لرئيس مقاطعة الحي المحمدي، فإن مشروع بناء المسجد، الذي كان من المفترض أن تبدأ أشغاله في أبريل الماضي، تم تأجيله مرة أخرى بسبب احتجاجات الباعة. وإدراكاً منهم بأن هؤلاء الباعة ليس لديهم مصادر دخل أخرى، اقترحت السلطات وضع أرض أخرى رهن إشارتهم، بجانب الموقع، حتى تبدأ الأشغال. ومع ذلك، خلال الشهر نفسه، طالب الباعة السلطات بتوقيع اتفاقية تجعلهم مالكين للأرض المقترحة، وهو ما تم رفضه بالطبع.

والآن بعد أن حصلت المقاطعة على تمويل بناء المسجد، بالإضافة إلى جميع التراخيص اللازمة، بدأت الأشغال رغم احتجاجات مستغلي "الجوطية". ويؤكد رئيس مقاطعة الحي المحمدي: "لقد نجحنا أيضاً في إيجاد حل يرضي الطرفين. فقد وافق الباعة على الانتقال إلى أرض أخرى تقع في درب مولاي الشريف، أمام سوق صغير للدواجن. وقد قاموا بأنفسهم بإجراء قرعة لتوزيع الأماكن".

كما سيتم وضع جزء من الأرض المعنية رهن إشارة باعة متجولين آخرين في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية. ورغم أن شارع عبد القادر توريس لا يزال محتلاً من قبل بعض الباعة الذين رفضوا أي حل، تعتبر المقاطعة أن الملف قد تقدم بشكل جيد منذ عام 2012.

وقد بدأت أعمال الحفر بالفعل. ومع ذلك، ليس لدى المقاطعة أي رؤية حول مدة الأشغال. ويوضح رئيس المقاطعة: "المشروع ممول من قبل أحد المحسنين. وبالتالي فإن تقدم الأشغال سيعتمد على الإمكانيات المالية لهذا الأخير".

يوجد سوق المتلاشيات بالحي المحمدي منذ أكثر من عشر سنوات. وهو يضم خليطاً من المواد القديمة جداً، وأحياناً غير المفيدة. أجهزة راديو قديمة، أغطية معدنية صدئة، خزائن بطلاء باهت... كان بائعو "الجوطية" يعرضون بضائعهم على الأرض مباشرة.

عملية يجب توسيعها

إن مشكلة الباعة المتجولين والمقاهي التي تحتل الملك العام بعيدة كل البعد عن القضاء عليها على مستوى الدار البيضاء الكبرى. صحيح أن جهوداً قد بُذلت في العديد من المقاطعات والعمالات، لكن مناطق أخرى من المدينة لا تزال تعاني من هذه الفوضى. وهذا هو حال درب السلطان، حيث تُشن حملات عديدة لتحرير الفضاء العام، لكنها لا تدوم طويلاً. والنتيجة: يعود الباعة المتجولون للهجوم ويتم إغلاق الطريق العام مرة أخرى من قبل الفرّاشة.

استمع
الحجم: