أفادت ولاية امن اكادير في بلاغ توضيحي للرأي العام، حول واقعة الاعتداء على سائحين أجنبيين، يوم أمس السبت 24 ماي الجاري، بكورنيش المدينة، مما خلف إصابة السائحين وفقدان أحدهما لهاتفه في موقع الاعتداء.
وذكر بلاغ لولاية الامن أن ” بعض المواقع الصحفية وحسابات على الشبكات التواصلية تداولت خبرا مشوبا بعدم الدقة في بعض تفاصيله، يدعي بأن سائحين أجنبيين تعرضا للسرقة بالعنف خلال تجولهما بالشريط الساحلي لمدينة أكادير. “
وتنويرا للرأي العام، حسب البلاغ ذاته ، تؤكد ولاية أمن أكادير أن عناصر الشرطة السياحية كانت قد أوقفت زوال أمس السبت، شخصين يبلغان من العمر 21 و31 سنة، أحدهما من ذوي السوابق القضائية، وذلك للاشتباه في تورطهما في قضية تتعلق باستخدام العنف في حق سائحين أجنبيين.
وأضاف المصدر “تشير المعطيات الأولية للبحث إلى دخول المشتبه بهما في خلاف عرضي مع السائحين الأجنبيين، أثناء تواجدهم على مستوى شاطئ مدينة أكادير، قبل أن يتطور الأمر إلى إقدام المشتبه فيهما على تعريض المواطنين الأجنبيين للعنف، علاوة على فقدان أحدهما لهاتفه النقال في ظروف يعكف البحث حاليا على تحديد ملابساتها وخلفياتها.
وخلص البلاغ انه قد أسفر التدخل الفوري لعناصر الشرطة السياحية عن توقيف المشتبه فيهما بعين المكان، فيما تم نقل السائحين الأجنبين إلى المستشفى، حيث تلقيا العلاجات الأولية الضرورية. وقد تم إخضاع المشتبه فيهما لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وتحديد الأفعال الإجرامية المنسوبة إلى المعنيين بالأمر
