بعد الأمجاد التي حققوها للعاصمة
بازدياد المولود الحزبي الاتحاد الدستوري يوم 10 أبريل 1983 بالدار البيضاء، كان حفل “عقيقته”، بعد شهرين من تأسيسه، بالعاصمة الرباط، بعدما فاز في الانتخابات الجماعية بجماعتين من أصل ثلاثة، وأضاف إليهما مجلس العمالة، وفي الانتخابات الموالية سنة 1992، احتفظ بنفس الحصة، وضاع منه مجلس العمالة، ثم ما لبث بعد سنتين أن تعرض الحزب لانقلاب أعضاء مجلس جماعة اليوسفية على رئيسهم الدستوري، لتؤول إلى “محايد”، ومع ذلك استمر الدستوريون على رأس الجماعة الحضرية في الرباط، وعند محطة تشكيل الحكومة من أحزاب الوفاق الوطني سنة 1995 وكان الاتحاد الدستوري من ضمنها، كان بعض عناصره الذين قادوا العمل الجماعي في العاصمة خلال انتداب 1983 و1992، من الحاملين لحقائب وزارية، وهذا دليل على نجاح الحزب في التسيير الجماعي، هذا النجاح اصطدم بالانتخابات السابقة لأوانها سنة 1997، فغادر الدستوريون جماعات الرباط والجماعة الحضرية، وتشكلت قوى أخرى من حزب الاتحاد الاشتراكي وأخرى من شخصيات محايدة، ستنضم…
Nieuws
02 Jan 2025
2 min leestijd
هل يعود الدستوريون والحركيون لحكم الرباط ؟ - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - جهات - هل يعود الدستوريون والحركيون لحكم الرباط ؟
Lees verder met een ledenaccount
Maak gratis een account aan of meld u aan om het volledige artikel te lezen.
