بعد 66 سنة من الممارسة البلدية ثم الجماعية في العاصمة الرباط، لم تتمكن مختلف الهيئات السياسية التي تعاقبت على تسيير مجالس بلديتها ومجموعتها الحضرية وجماعتها وعمالتها ومقاطعاتها، من تنزيل أبسط خدمة من الخدمات الموكولة إليها بالقانون، والمفروضة عليها بواجب التضامن الشعبي، ألا وهي: “تعظيم الشعائر الدينية”، وها هي شعيرة عيد الأضحى على الأبواب، تتطلب تجنيدا وتضحيات واجتهادات ومبادرات من هذه المجالس المتعددة والمتقمصة – خطئا – لدور الإدارة بينما هي مجرد هيئات منتخبة من وإلى الرباطيين، لخدمتهم تارة كمنتخبين بقوة القانون، وتارة أخرى بواجب النضال الحزبي لتلك الهيئات، وإذا كانت “الخدمة” مجرد ديكور دأبت على تجسيدها في ملصقات حائطية تسد بها ثقوب جدران بناياتها كالآتي: “الإدارة في خدمة المواطنين”، فإنها، أي المجالس المنتخبة، ليست إدارة، وإنما إرادة شعبية فرضتها قواعد الديمقراطية.
فماذا أعدت هذه الإرادة الشعبية لشعيرة عيد الأضحى حتى تعم الفرحة بيوت كل الرباطيين بدون استثناء، وقد “زودتنا” بلديات ما ور…
Noticias
25 May 2026
2 min de lectura
الرباط | مجالس العاصمة ليست إدارة.. بل تجسيد للإرادة الشعبية - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - جهات - الرباط | مجالس العاصمة ليست إدارة.. بل تجسيد للإرادة الشعبية
Continúa leyendo con una cuenta
Crea una cuenta gratuita o inicia sesión para leer el artículo completo.
