حسام بوزكارن – الأسبوع
على أطراف الخريطة، هناك مدن لا تصلها إلا الرياح ووعود التنمية تمر من فوقها وكأنها سحب عجلى في صيف صحراوي.. زاكورة واحدة من تلك المدن التي تعيش على الهامش، لا فقط جغرافيا، بل تنمويا، إنسانيا، وتاريخيا.
سنوات تمر، ومواسم انتخابية تأتي، وكل ما يتغير هو لحن الخطاب لا واقع الأرض، فزاكورة سئمت كثرة المذكرات والنوايا، وسئمت أكثر تلك الخطب التي تقال أمام الحشود، وتذوب بسرعة مع أول نسمة ما بعد صناديق الاقتراع، فكم من مرة سمع سكانها عبارات مثل “الجهوية المتقدمة”، و”التنمية المجالية”، و”العدالة الاجتماعية”؟ لكن على الأرض، كل شيء بقي كما هو، إن لم يكن أسوأ.. طرقات متآكلة، مدارس بعيدة، وخدمات أساسية لم تصل بعد إلى عتبة دواوير نائية وكأنها ليست من هذا الوطن.
في زاكورة، الزمن لا يقاس بالساعات، بل بمدى تأخر بعض المشاريع التي لا ترى النور. المواطن البسيط هناك لا يريد أكثر من الماء، والكهرباء، والطريق، والمدرسة، لا يطلب رفاهية، فقط حياة تحترم إنسانيته.
ومع كل موسم انتخابي، تبنى أحل…
News
15 Aug 2025
3 min read
زاكورة.. هامش يتهشم خارج متون التنمية - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - جهات - زاكورة.. هامش يتهشم خارج متون التنمية
Continue reading with a member account
Create your free account or sign in to read this full article.
