بعد استحقاق العاصمة بأكبر مستشفى في إفريقيا
تعاملها وارتباطها بالطبقات الكادحة والفقيرة، نفخ في المستشفى العمومي هواء الاستقواء على الضعفاء مسخرا في ذلك من كانوا في زمن مضى متوجين بلقب: “ملائكة الرحمة” بوزراتهم البيضاء النظيفة نقاء قلوبهم وشاهدة على إيمانهم.. فتحول جلهم اليوم إلى عكس مؤسسي المنظومة الصحية برمتها، فكانت مجرد همسات ما يروج ويدور في المستشفى العمومي من ظلم وتحقير لأشرف المهن على الإطلاق قبل أن تكون جرائم يعاقب عليها القانون، ومن الهمسات إلى الإشارات.. ولم يتحرك لا برلمان ولا حكومة ولا مجالس منتخبة، فاسترجع الشعب سلطاته واستعمل حقوقه في التعبير عن رفضه لدوس كرامته ونحر روح الصحة لضعفائه لرميهم فريسة للقطاع الصحي التجاري، وقد يكون ذلك عن ترصد وسبق إصرار، فخرج في احتجاجات لم يسبق لها مثيل ألزمت المسؤول الأول عن الصحة “فراق” مكتبه الوثير لزيارة مناطق الاحتجاجات، وبالرغم من المساحيق والطلاء والروتوشات لإخفاء ندوب وجروح وأورام الجسم الصحي لتلك الجهة، اكتشف المسؤول هول الكارثة، خ…
News
02 Oct 2025
2 min read
الرباط | من "يرمم" سمعة وخدمات المستشفيات العمومية ؟ - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - جهات - الرباط | من "يرمم" سمعة وخدمات المستشفيات العمومية ؟
Continue reading with a member account
Create your free account or sign in to read this full article.
