بعد أيام تنتظر عواصم الثقافة والأكاديميات العالمية والصالونات التنويرية المؤثرة، صدور بلاغات من المؤسسة السويدية الراعية لاستمرار تقليد منح كل سنة جوائز “نوبل” للعلماء المبتكرين للحلول الناجعة غير المسبوقة اعتبارا لقضاياهم الإنسانية، وللسياسيين الذين امتازوا بأدوارهم في تعزيز السلام وفي نزع فتيل الحروب، والتي كادت أن تشتعل مرتين في منطقتين من العالم، في الهند مع جيرانها، وفي الشرق الأوسط بين بعض دوله..
هذه الإشارة المقتضبة ربما توحي لكم – دون شك – بمن سيكون صاحب جائزة “نوبل” لهذه السنة، فاسمه تتداوله صالونات السياسة في العاصمة السياسية، الموشحة برداء الثقافة الإفريقية والتسامح الديني والأبواب المفتوحة لمقارعة الأفكار بالأفكار، والتقارب بين الشعوب ثقافيا ورياضيا بالرغم من تكلفته المالية الباهظة والاستعدادات المضنية، والتضحيات الجسيمة لا كما يراها العموم، ولكن كما يقيمها المختصون الدوليون، فإن لم تكن هذه التضحيات من أجل تعارف الأمم تارة بالثقافة وتارة أخرى بالرياضة، فماذا يمكن أن نسميها ؟…
News
07 Jul 2025
2 min read
الرباط | هل تدخل أجواءنا جائزة "نوبل" ؟ - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - جهات - الرباط | هل تدخل أجواءنا جائزة "نوبل" ؟
Continue reading with a member account
Create your free account or sign in to read this full article.
