التجمعيون والاتحاديون في الميزان
برفض “الوردة” الانضمام إلى كومة “السنبلة” و”القنديل” و”الكتاب” لزعزعة الائتلاف الحكومي بملتمس دستوري لمحاكمة حلفائه الثلاثة، تكاد بذلك تتبرأ من الطعن في “صديق” مؤكد اختبرته في المحن بالرغم من اختلاف إيديولوجيتهما وأهدافهما، يقود هذا الائتلاف كأول تجربة له منذ تأسيسه سنة 1978 بمرجعية ليبرالية وتأطير من صناعها وتجارها وفلاحيها وبورجوازييها في ذلك الوقت، واختاروا “الحمامة” رمزا لحزبهم، وقبله بـ 3 سنوات، ازداد حزب ذو توجه اشتراكي من تنظيم كوادر من التعليم والصحة وطبقة شعبية واسعة، وكان بينهما تطاحن واختلاف عميق.. وفي أواخر الثمانينات، وبدون مقدمات أو تنسيق مسبق، انتصبت “الحمامة” في اجتماع لصناع القرار، وكان من بينهم مؤسس الحزب الليبرالي بصفته الدستورية كرئيس لمجلس برلماني ورجل ثقة نافذ، مدافعة مستنكرة موقف الوزير القوي لحل حزب “الوردة”، فتم التراجع عن هذا الحل، ومباشرة بعده، شنت حرب ضروس على “الحمامة” دامت 6 سنوات لم تهدأ إلا بوصول “الوردة” إلى الحكومة، وتعي…
News
19 Jun 2025
2 min read
الرباط | ماذا وراء تخلي "الحمامة" عن ضم "الوردة" إلى الحكومة ؟ - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - جهات - الرباط | ماذا وراء تخلي "الحمامة" عن ضم "الوردة" إلى الحكومة ؟
Continue reading with a member account
Create your free account or sign in to read this full article.
