FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن سلا

سلا هي مدينة مغربية تقع على الساحل الأطلسي للبلاد، على الضفة اليمنى...

الأخبار في سلا

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ مدينة.

أخبار 07 Jul 2014 2 دقائق قراءة

رمضان، مصدر دخل للعديد من العائلات

رمضان، مصدر دخل للعديد من العائلات

في سلا، تتجه عائلات بأكملها نحو التجارة الموسمية خلال شهر رمضان. شباب يرتجلون طهاة ويستغلون الشهر الكريم لتقديم حلويات مختلفة تحظى بشعبية خلال هذه الفترة. في باب الخميس، التجارة مربحة: الشباكية، البريوات، الملوي، العجينة المورقة، «رزة القاضي»... قائمة الفطائر طويلة والباعة يستفيدون من هذا التنوع لزيادة المداخيل.

علي، بائع العجينة المورقة، يجد ضالته في هذه المهنة الموسمية. هذا التاجر المبتدئ الذي يحضر هذا المكون الأساسي للبسطيلة، سعيد بكسبه الكثير من الزبونات في وقت قصير جداً. في الواقع، يصل طابور طويل، يتكون معظمه من النساء، إلى باب المتجر المجاور. أحمد، الذي لم يتعلم هذه المهنة إلا مؤخراً، يرى أنها فرصة جيدة لكسب المال. «رمضان كأي عيد-رمز له احتياجاته الخاصة، وبالتالي مهن محددة لتلبية الطلب المتزايد على المنتجات الغذائية. العديد من الشباب مثلي يستغلون هذه الفرصة، على الأقل، لكسب مصروف جيب. لكن ليس الشباب فقط من يستفيدون من هذا الشهر. آلاف العائلات تعمل بجد لتحضير تجارتها المخصصة خصيصاً لهذه الفترة قبل بداية الشهر الكريم. إنها عادة عائلات فقيرة تحشد جميع أفرادها لإنجاح هذا العمل الصغير»، يخبرنا أحمد. في الواقع، يتعلق الأمر عادة بتجارة منظمة جيداً، حيث يتولى كل فرد مهمة محددة. وهكذا، تحضر النساء الفطائر، والحلويات المغربية أو «شهيوات رمضان» الأخرى. أما الرجال فيتولون بيع البضاعة وإجراء الحسابات. «نجاح هذه التجارة الموسمية يعتمد على التنظيم الجيد. يجب معرفة أن الطلب يزداد خاصة في فترة ما بعد الظهر. وبالتالي، يجب تحضير الحلويات قبل الساعة 10 صباحاً»، يشير إبراهيم، أحد بائعي البسطيلة المحشوة باللوز، الذي يعرض بضاعته على طاولة صغيرة بالقرب من «باب لبيبة». التنظيم هو الكلمة المفتاح لدى التجار الموسميين، ولكن أيضاً لدى مديري المتاجر المختلفة الموجودة في المدينة القديمة بالرباط. هذه المتاجر التي تأوي عادة أنشطة أخرى خلال العام تتحول في هذا الشهر الكريم إلى خلايا نحل حقيقية. تعلق محلات الحلويات ومحلات الألبان أنشطتها «الطبيعية» لتتخصص في بيع «الشباكية» و«سلو»، ولا تتردد في توظيف موظفين لتلبية الطلب المتزايد على هذه المنتجات الرمضانية. «كل عائلة تسعى لتزيين مائدتها حسب ميزانيتها. الناس لا يحبون حرمان أنفسهم من الأطباق الجيدة خلال رمضان ويصل بهم الأمر إلى الاقتراض لتلبية رغباتهم»، تؤكد ربيعة، بائعة في محل حلويات. وفي هذا الصدد، الطلبات في أوجها في هذا المحل. لكن، بين صلاة «العصر» وصلاة «المغرب» يتم بلوغ ذروة الطلبات. يعج السوق حينها بالباعة المتجولين، والنساء الجالسات على كراسيهن، أمام طاولات بضاعتهن أو أي تجهيز بسيط آخر، بشرط أن يعرض وصفات مختلفة، شهية في المظهر ومناسبة للجيوب.

استمع
الحجم: