FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن سلا

سلا هي مدينة مغربية تقع على الساحل الأطلسي للبلاد، على الضفة اليمنى...

الأخبار في سلا

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ مدينة.

أخبار 26 Feb 2016 2 دقائق قراءة

الشرطة والمجتمع المدني يتحدون ضد انعدام الأمن الطرقي

الشرطة والمجتمع المدني يتحدون ضد انعدام الأمن الطرقي

كانت محاربة انعدام الأمن الطرقي بالقرب من المؤسسات التعليمية محور لقاء في سلا نظمه مرصد الحكامة المحلية. وقد أجمع المشاركون على التأكيد على أن الوقاية من حوادث السير هي تحدٍ جماعي يتطلب تعبئة الجميع: السلطات، والمجتمع المدني، وآباء التلاميذ...

في إطار الاحتفال باليوم الوطني للسلامة الطرقية، نظم مرصد الحكامة المحلية (OGL)، مؤخراً في سلا، لقاءً حول موضوع "السلامة الطرقية في محيط المؤسسات التعليمية". هذا اللقاء، الذي نظم بشراكة مع اتحاد جمعيات سلا واللجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير (CNPAC)، سمح بالتركيز على أهمية تضافر جهود الجميع لتوفير حماية أفضل للتلاميذ مستعملي الطريق.

وذكر رئيس مرصد الحكامة المحلية، محمد سيكوك، بهذه المناسبة أن مسؤولية وضع حد للحوادث بالقرب من المدارس تقع على عاتق العديد من المتدخلين، لا سيما الجماعة، والأمن الوطني، والمجتمع المدني، وجمعيات الآباء، والعائلات، وأطر التربية الوطنية. "التهديدات التي تتربص بالتلاميذ مستعملي الطرق في محيط المؤسسات التعليمية يجب أن تستنفرنا جميعاً وتدفعنا لبذل المزيد من الجهود من خلال تعزيز إجراءات التحسيس وتبني مبادرات ملموسة، مثل تأمين مداخل المدارس وتركيب حواجز الحماية"، أكد ذلك.

من جانبها، أبرزت بهيجة مزيان، ضابطة شرطة في سلا، التعاون الوثيق بين مصالح الأمن الوطني ومدارس المدينة في إطار اتفاقية موقعة مع وزير التربية الوطنية، موضحة أن مسؤولين من الشرطة يقومون يومياً بزيارات للمؤسسات التعليمية لتحسيس التلاميذ بأهمية احترام قانون السير. التزام يبدو أنه يؤتي ثماره، حيث أن الإحصائيات التي قدمها رئيس الفرقة عبد القادر الفرجي لا تشير إلى أي حادث مميت برسم سنة 2015 في صفوف تلاميذ المؤسسات التعليمية في سلا. ومع ذلك، تشير نفس الإحصائيات إلى 17 تلميذاً جريحاً. وقد استغل إطارا الشرطة هذه المناسبة للتعبير عن استعداد مصالح أمن سلا للمشاركة في أي مبادرة تهدف إلى تعزيز وعي التلاميذ بضرورة تبني سلوك سليم على الطريق.

من جانبه، قدم محمد فنونو، إطار باللجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير، لمحة عن تطور حوادث السير على المستوى الوطني، والأسباب، وتطور المؤشرات. ووفقاً له، "سلامة التلاميذ تتطلب تغييراً في السلوكيات والمزيد من إجراءات التحسيس، لأن 80% من الضحايا ينتمون إلى الفئات الأكثر هشاشة، ألا وهم الراجلون ومستعملو الدراجات ذات العجلتين". رأي تشاطره بشرى بن حماني، رئيسة جمعية آباء التلاميذ بمدرسة عبد المومن. وقد حرصت الأخيرة على توضيح أن مسألة سلامة الأطفال المتمدرسين تستحق تعبئة الجميع. وأضافت أن الجماعات المحلية والمجتمع المدني يجب أن ينخرطوا أكثر في جهود حماية الأطفال في محيط المؤسسات التعليمية.

استمع
الحجم: