أخبار
07 Jul 2015
2 دقائق قراءة
خصوصيات التقاليد الرمضانية في ورزازات
على غرار العديد من مدن المملكة، تقدم المائدة الرمضانية في ورزازات عدة نقاط مشتركة مع العادات الغذائية للعائلات المغربية، مع تميزها بوصفات خاصة بمناطق جغرافية أو فئات اجتماعية معينة. هذا الازدواج بين الخصوصية والنقاط المشتركة يمس أيضاً جوانب أخرى من الحياة خلال شهر رمضان المبارك، مثل تقاليد اللباس والممارسات الدينية وقيم الضيافة وتوطيد الروابط العائلية، حسبما لاحظت وكالة المغرب العربي للأنباء. وهكذا، على مائدة "الفطور" في ورزازات، لا غنى عن "الحريرة" الشهيرة (الحساء المغربي)، و"الشربة" (حساء يعتمد على الخضار)، و"الحسوة" (حساء يعتمد على السميد)، لدرجة أن الجدات ينسبن إليها فوائد "تطهير الأمعاء" و"تهيئة الجهاز الهضمي" لاستقبال الطعام بعد يوم طويل من الصيام. التمر، وهو منتج محلي ومكون أساسي في العادات الغذائية في المنطقة طوال العام، يحظى بشعبية خاصة خلال شهر رمضان، لما يوفره من سكريات ضرورية لصيام أفضل. تتنافس أطباق حلوة أخرى، أو "شهيوات" كما يسميها المغاربة، على الصدارة خلال هذا الشهر، مثل…
باقي المقال مخصص للأعضاء
أنشئ حسابك المجاني أو سجّل الدخول لقراءة المقال كاملاً.
