عقدت لجنة ورزازات للفيلم (OFC)، يوم الاثنين بورزازات، جمعها العام ومجلس إدارتها برسم سنة 2013، اللذين تميزا بالمصادقة بالإجماع على التقريرين الأدبي والمالي.
خلال هذه الاجتماعات، التي ترأسها نور الدين صايل، المدير العام للمركز السينمائي المغربي ورئيس لجنة ورزازات للفيلم، تقرر تجديد مكتب لجنة ورزازات للفيلم الحالي إلى حين عقد جمع عام استثنائي. وقد كلف المكتب المذكور بالتحضير لتنظيم يومين دراسيين مقررين يومي 19 و20 ديسمبر المقبل، مخصصين للوسائل الكفيلة بجعل هذه اللجنة أكثر فعالية وقدرة على مواكبة التحولات التي يعرفها الفن السابع في المغرب. وفي كلمة له بهذه المناسبة، أكد السيد صايل أن المغرب أصبح بلا منازع رائداً في القارة الأفريقية والعالم العربي في المجال السينمائي، مشيراً إلى أن المملكة ستتجاوز في عام 2014 بكل سهولة 100 مليون دولار من الاستثمارات الأجنبية في مجال السينما، منها 40% تعود لمنطقة ورزازات.
وبهذه المناسبة، أعرب عن أمله في رؤية هذا الازدهار يستمر خلال عام 2015، مشيداً بالعمل الذي أنجزته لجنة ورزازات للفيلم للترويج لوجهة المغرب على المستوى الدولي، من خلال حضورها الفعال خلال المهرجانات والمعارض الدولية المتخصصة في المجال السينمائي والتي تسمح بربط اتصالات مع مخرجين ومنتجين دوليين.
وخلص السيد صايل إلى أن التحولات التي يعرفها المجال السينمائي في المغرب تفرض تغييراً عميقاً على مستوى هذه اللجنة يسمح لها بمواجهة المستقبل بكل ثقة.
وذكر عامل إقليم ورزازات، صالح بن يطو، أن النشاط الاقتصادي لورزازات يتمحور بشكل رئيسي حول قطاعي الإنتاج السينمائي والسياحة، مشيراً إلى أن إحداث لجنة ورزازات للفيلم جاء بهدف مواكبة النتائج الملموسة المحققة في مجال السينما على مستوى هذه المنطقة.
وأفاد بأن القطاع السينمائي في ورزازات سجل خلال السنة الجارية قفزة نوعية كان لها نتائج إيجابية على المستوى المحلي على الصعيد السوسيو-اقتصادي، مضيفاً أن هذه النتيجة تتطلب المزيد من العمل للحفاظ على هذه المكتسبات، لا سيما في سياق دولي يتميز بمنافسة شرسة.

